هل تنجح الكويت في نزع فتيل “الحرب الاعلامية” الاماراتية و المصرية على قطر ؟

أنهى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والوفد الرسمي المرافق له زيارة  للكويت مساء الأربعاء بحث خلالها مع أمير الكويت الشيخ  صباح الأحمد الصباح العلاقات الثنائية والأوضاع الجارية في المنطقة والعالم

وكان الشيخ تميم قد وصل إلى الكويت بعد عصر يوم الأربعاء، حيث كان في مقدمة مستقبليه أمير الكويت وكبار المسؤولين الكويتيين.

وتشارك أميرا البلدين في مأدبة إفطار بمناسبة شهر رمضان المبارك، وعقدا جلسة مباحثات عقب ذلك ناقشت العلاقات الثنائية والأوضاع الجارية في المنطقة والعالم.

و وفق ما أفاد به  مراسل الجزيرة في الكويت فإن زيارة أمير قطر سبقها ترحيب شعبي واسع انعكس في مواقع التواصل الاجتماعي، إضافة إلى ترحيب رسمي شمل إضاءة أبراج الكويت منذ يومين

و تأتي زيارة الشيخ تميم استمرارا لتقليد دأب عليه منذ سنوات، حيث يتوجه إلى الكويت سنويا في مثل هذا التوقيت للتهنئة بحلول شهر رمضان الكريم

و استقطبت هذه الزيارة مزيدا من الاهتمام، لأنها جاءت في توقيت خاص وفي ظل أزمة بدأت عقب نشر تصريحات ملفقة منسوبة إلى أمير قطر نفتها الدوحة

وقال مراقبون إن الكويت ينتظر منها أن تؤدي دورا يشبه دورها في حل أزمة 2014 التي أعقبت سحب سفراء خليجيين من الدوحة

ورغم عدم وجود أي حديث رسمي عن وساطة كويتية، فإن تصريحات سابقة لخالد الجار الله نائب وزير الخارجية الكويتي تؤشر لوجود مساع في هذا الإطار

يذكر أن الجار الله قال إن دول مجلس التعاون الخليجي قادرة على تجاوز الظروف الصعبة، وإن الكويت لن تتوانى في بذل الجهد لتقريب وجهات النظر بين الأشقاء

وتأتي زيارة أمير قطر إلى الكويت بعد زيارة أجراها وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الصباح الجمعة الماضي للدوحة ناقش خلالها تعزيز العلاقات والتعاون بين دول مجلس التعاون الخليجي.

و بلغ التوتر مداه حينما لفقت وسائل إعلام إماراتية و مصرية و سعودية أخبارا زائفة نسبتها إلى أمير قطر و ادعت فيها علاقة الدوحة بإيران زاعمة أن قطر تدعم إيران و التنظيمات الإرهابية التابعة لها لضرب التحالف الخليجي الذي تقوده السعودية و رغم نفي الدوحة لهذه الأخبار فان وسائل أعلام سعودية و خاصة قناة و موقع العربية و بإيعاز إماراتي مصري واصلتا حملتهما على قطر ..

فهل تنجح الكويت في نزع فنيل “الحرب الاعلامية” التي شنتها الامارات و مصر على قطر ؟

محرز العماري

محرز العماري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *