“مراجعة كبرى” لجميع برامج الاستخبارات الأمريكية

وقالت فينشتين في بيانها إن من الضروري القيام بمراجعة إجمالية لجميع برامج الاستخبارات الأمريكية من أجل أن يتمكن أعضاء لجنة الاستخبارات التابعة لمجلس الشيوخ الأمريكي من معرفة تامة لما ينفذه قطاع الاستخبارات.

وجاء في بيان فينشتين أيضا "فيما يتعلق بقيام هيئة الأمن القومي الأمريكية بجمع معلومات استخباراتية حول قادة دول حليفة للولايات المتحدة، ومن بينها فرنسا وأسبانيا والمكسيك وألمانيا، دعوني أقول بوضوح: أنا أعارض هذا تماما".

وتابعت رئيسة اللجنة قائلة "باستثناء ما إذا كانت الولايات المتحدة مشتركة في خصومات ضد دولة ما أو إذا كانت هناك ضرورة ملحة لهذا الشكل من المراقبة، لا أعتقد أن الولايات المتحدة يجب أن تجمع معلومات حول محادثات هاتفية أو رسائل بريد إلكتروني لرؤساء ورؤساء وزراء دول صديقة. يتعين طلب موافقة الرئيس على جمع هذا النوع من المعلومات".

وأشارت فينشتين إلى أن "نشاطات مراقبة محددة"، ليست مشابهة لجمع معلومات حول المحادثات الهاتفية بموجب أمر محكمة من قبل هيئة الأمن القومي، كانت تجرى منذ أكثر من عقد ولجنة الاستخبارات التابعة لمجلس الشيوخ "لم تكن على علم بها بشكل يفضي إلى الشعور بالرضا".

وأوضحت فينشتين أنه حسب ما فهمته، فإن الرئيس الأمريكي باراك أوباما لم يكن على علم بجمع معلومات حول الاتصالات الهاتفية الخاصة بالمستشارة الألمانية منذ عام 2002، "إنها مشكلة كبيرة"، على حد قولها.

وذكرت فينشتين أن البيت الأبيض أبلغها بأن عمليات جمع معلومات حول حلفاء للولايات المتحدة لن تستمر.

كان المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني قد صرح يوم الاثنين بأن أوباما واثق تماما في كيث ألكسندر، مدير هيئة الأمن القومي، وموظفي الهيئة.

ويأتي الدفاع عن هيئة الأمن القومي وسط حالة من الغضب والانتقاد لدى حلفاء الولايات المتحدة في أوروبا على خلفية تقارير إعلامية أفادت بأن أجهزة الاستخبارات الأمريكية تنصتت على الاتصالات الخاصة بمركل و10 ملايين مكالمة هاتفية في كل من فرنسا وأسبانيا.

محرز العماري

محرز العماري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *