الاستغباء و التغابي


و يكاد يتساوى الأميّ و المتعلم في عداوتهم للكتاب و للقراءة و المطالعة و الاطلاع ..ولا  تجد  كثير إنتاج للكتاب و لا كبير أثر لحركة ترجمة و تجدنا  في تيه ثقافي ناتج عن التيه السياسي و توابعه …نبحث لنا عن ماكنة و نحن بلا مكان  فإذا أحسسنا بمكاننا و بقيمته فرّطنا في المكانة الواجبة له و بقينا هكذا بين التغابي و الاستغباء ..

محرز العماري

محرز العماري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *