حصريا لـ اليوم:لا علاقة للتعديلات على القانون الداخلي لـ التأسيسي بما يروّج من إشاعات

ماهو دور التحالف الجديد بين كتلة "وفاء" و كتل أخرى داخل المجلس التأسيسي؟
دور هذا التحالف هو الدّفاع عن المجلس التأسيسي كسلطة تتمتّع بشرعيّة الانتخابات الممثّلة لإرادة الشعب التونسي  حتّى ينجز كافّة المهام الموكولة إليه دون وصاية من أيّ طرف خارجه خاصّة بعد تواجد مشاريع و اقتراحات الغاية منها تجاوز سلطة المجلس و إنشاء هيئات و تشكيلات موازية لا شرعيّة لها.
ماهو تقييمكم للتعديلات الأخيرة على النّظام الدّاخلي للمجلس؟
أظنّ أن هذه التعديلات كانت مطلوبة لأن الغاية منها هي التّسريع في أعمال المجلس التأسيسي و إزالة كلّ المعوقات التي ظهرت في المرحلة السّابقة من أعماله على غرار صعوبة انعقاد مكتب المجلس و صعوبة انعقاد جلسة عامّة و هذه التعديلات جاءت لتعطي مزيدا من التسهيلات و من الدّيمقراطيّة داخله و لا علاقة لها بما تم ترويجه من إشاعات من أن كتلة حركة النهضة تريد السيطرة على المجلس.
هل أنّ هذه التعديلات أضرّت فعلا بالكتل التي علّقت مشاركتها في أعمال المجلس؟
هذه الكتل لم تتضرّر من التعديلات و لكنّها قدّرت ذلك لأنّها أرادت تطبيق توافقات حصلت خارج المجلس للتقليص من صلاحيّات المجلس في اتّجاه تكريس ما تسمّيه هذه الكتل باسم الشرعيّة التوافقيّة على حساب الشرعيّة الانتخابيّة يصبح بموجبها المجلس أشبه بصندوق بريد.
ماهو موقفكم من الحوار الوطني؟
هو ليس حوارا بل مفاوضات حول تسويات تصبّ في هدف واحد و هو المسعى الانقلابي الذي فشل خلال الصّائفة. هؤلاء أقليّة داخل المجلس التأسيسي و يريدون إسقاط الحكومة الحاليّة و الإشراف على تشكيل حكومة جديدة لتنفيذ مخطّطهم الذي يستهدف خاصّة إجراء انتخابات نزيهة و تعويضها بمحاصصة حزبيّة تعيد رسكلة النّظام السّابق لكن هذا المجلس منتصب بإرادة شعبيّة.
ماهو موقفكم من مبادرة الاتّحاد العام التونسي للشغل؟
الاتّحاد مؤسّسة دافعنا عليها في الماضي و ندافع عليها في الحاضر و كان من المفروض أن الاتّحاد يفعّل قيمة العمل خاصّة في هذه المرحلة الحسّاسة التي تمرّ بها تونس و لكن هناك إشكال في الانتماء السياسي المفضوح لقيادته الحاليّة التي تريد أن تلعب دور الوصاية على البلاد و على المسار السياسي.
ماهو موقفكم من انخراط حركة النهضة في مبادرة الحوار الوطني؟
حركة النهضة تتحدث هي بدورها عن اكراهات جرّتها إلى الإمضاء على مبادرة الرباعي الرّاعي للحوار تحت ضغط دولي و تحت عدّة اعتبارات أخرى .
ماهو موقفكم من الأسماء المقترحة لرئاسة الحكومة المرتقبة؟
بعد الثورة، المفروض أن لا نتحدّث عن أسماء بل عن بدائل و برامج اقتصاديّة و اجتماعيّة و على كلّ حال سنتصرّف وفق النّظام الدّاخلي للمجلس إذا قدّمت هذه الحكومة استقالتها .

محرز العماري

محرز العماري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *