استمرار إغلاق الحقول النفطية في ليبيا..زيدان:الحكومة لن تصبر كثيراً على المعتصمين



موضوعات ذات صلة:


{loadposition re}


وتابع " أبلغتنا لجنة إدارة الأزمة بانتهاء مهامها دون التوصل لحل يقنع المعتصمين بإنهاء إغلاق حقول النفط، ونحن بدورنا سنمهل المعتصمين 10 أيام للخروج من المواقع النفطية، لأننا سنتعامل معهم بطريقة حازمة سيعلن عن تفاصيلها بعد انتهاء المهلة ".
وطالب زيدان الليبيين بمساندة الحكومة، قائلا " أطلب من الشعب الليبي أن يساند الحكومة ويقف مع أجهزة الجيش والشرطة من أجل منحهم الثقة اللازمة للتصدي لأولئك الخارجين عن القانون، الذين صبرنا عليهم كثيراً دون جدوى ".
وكان المؤتمر الوطني العام في ليبيا قد شكل "خلية أزمة" من 13 من أعضائه، قامت بالتفاوض مع المعتصمين في حقول وموانئ النفط لنحو شهر كامل، لكنها فشلت في التوصل إلى حل يقنعهم بإنهاء إغلاقهم لهذه المصالح النفطية.
وتغلق مجموعة منشقة عن حرس المنشآت النفطية في المنطقة الوسطى لليبيا، موانئ منطقة الهلال النفطي أغنى مناطق ليبيا بالنفط منذ نهاية يوليو الماضي، وهي حقول وموانئ (البريقة – الزويتينة – السدرة – راس لانوف – الحريقة) والتي يقدر حجم إنتاجها من النفط الخام بنحو 60 بالمئة من الإنتاج الكلي في ليبيا.
وجاءت عملية الإغلاق على خلفية اتهامات لحكومة زيدان ببيع النفط دون وحدات لقياسه بما يشير لشبهة فساد، لكن الحكومة سارعت بنفي ذلك بشدة.
وتسبب إغلاق موانئ النفط في وسط وشرق البلاد في خفض إنتاج ليبيا البالغ حوالي 1.6 مليون برميل يومياً إلى 300 الف برميل يوميا تنتجها مصفاة الزاوية، حسب ما أعلن وزير النفط والغاز عبد الباري العروسي في نهاية يوليو الماضي.
وتقدر خسائر ليبيا النفطية منذ بدء الأزمة وحتى الآن بقرابة 13 مليار دولار أمريكي ، بحسب معلومات واردة عن البرلمان الليبي.
من ناحية اخرى، قال رئيس الوزراء الليبي إن " السلاح الذي نهب من مخازن الدولة وجمع لإنجاحها قبل عامين، الآن يستعمل لتهديدها من قبل المسيطرين عليه من قبل بعض المدن والقبائل والأشخاص، من يحمل السلاح حالياً ويسبب الإنفلات الأمني هم ذات الحاملون له من الثوار".
وتابع " لقد شاهد الليبيون والعالم أجمع كيف غصت شوارع طرابلس وسمائها بذخيرة أسلحة ثقيلة قبل يومين، الأمر الذي سبب ترويعاً للمواطنين ولممثلي البعثات الدبلوماسية (…)، وردتني أنباء أن السفارة الإيطالية دخلها مسلحون وقاموا بسرقة بعض الأموال، ما نقل صورة سلبية عن وعي ورقي شكلنا أمام اشقائنا وأصدقائنا ".
وشهدت العاصمة الليبيبة طرابلس في وقت متأخر من ليل الخميس الماضي اشتباكات عنيفة بين كتائب مسلحة تابعة لثوار طرابلس وأخرى تابعة لمدينة مصراتة، أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة أكثر من 20 اخرين بجروح.
واندلعت الاشتباكات على خلفية مقتل قائد كتيبة "نسور مصراتة" نوري فريوان الأربعاء الماضي، على يد عناصر كتيبة الشط التابعة لثوار طرابلس والتي تشرف على تنظيم نقطة تفتيش أمنية، حيث قتل فريوان على يد عناصرها بعد مشادة كلامية مع أفراد حراسته.

الإعجاب و المشاركة:
fb-share-icon0
20

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Twitter20
Visit Us
Follow Me
139