الامم المتحدة تحذر: جمهورية افريقيا الوسطى تسقط في الفوضى

وحذر مسؤولون بارزون في فرنسا والامم المتحدة من أن دائرة العنف بين الاقلية المسلمة، التي تتولى السلطة حاليا، والاغلبية المسيحية قد تتحول الى حرب إبادة.

وقالت المتحدثة إنه في منطقة باسانغوا، وهي واحدة من اكثر المناطق تضررا بأعمال العنف والتي تقع على بعد 300 كيلومترا من العاصمة بانغي، قتل مئات الاشخاص في الاسبوعين الاولين من سبتمبر/ايلول.

وتقول الامم المتحدة إن نحو 460 الف شخص، أو نحو 10 بالمئة من تعداد البلاد، فروا من ديارهم، بينما يحتاج اكثر من مليون شخص الى معونات غذائية.

ولجأ عشرات الآلاف إلى البعثة الكاثوليكية في باسانغوا.

وقال فريدريك تونفيو، القس المسؤول عن البعثة، لبي بي سي "التوتر ملموس هنا. الناس مذعورين بحق".

وقال الياسون إن العنف الجنسي والاعدامات الفورية والعنف الطائفي شهدت زيادة كبيرة.

وقال "جمهورية افريقيا الوسطى اصبحت منطقة لتكاثر المتطرفين والجماعات المسلحة في منطقة تعاني بالفعل من الصراعات وعدم الاستقرار".

وأضاف "اذا ترك الموقف ليتفاقم، فقد يتطور إلى نزاع عرقي وطائفي له تبعات طويلة الامد او الى حرب اهلية قد تنتشر الى البلاد المجاورة".

 

وتحاول بعض الدول المجاورة لأفريقيا الوسطى مثل جنوب السودان واقليم دارفور السوداني وتشاد وجمهوية الكونغو الديمقراطية الخروج من أعوام من الفوضى وما زالت تعاني من عدم استقرار بالغ.

ويوجد لفرنسا، التي كانت افريقيا الوسطى من مستعمراتها، الان قوات قوامها نحو 400 جندي في بانغي لحماية رعاياها.

ويوم الثلاثاء اعلن وزير الدفاع الفرنسي جون ايف لودران إن فرنسا سترسل نحو ألف جندي إلى جمهورية افريقيا الوسطى.

وقال لودران لراديو 1 الاوروبي "لا يمكن ان نترك البلاد تسقط بهذه الصورة. يوجد عنف ومذابح وفوضى انسانية تعقب الانهيار".

وأضاف أنه مثلما حدث في حالة مالي في وقت سابق من العام الجاري، ستنتشر القوات "لفترة وجيزة في حدود ستة اشهر".

وفي وقت سابق من الشهر الجاري قال بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة إن العنف الطائفي في جمهورية أفريقيا الوسطى يخرج عن السيطرة.

وحذر بان مجلس الأمن من أن الجماعات المسلحة تحرض المسلمين والمسيحيين ضد بعضهما البعض.

الإعجاب و المشاركة:
fb-share-icon0
20

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Twitter20
Visit Us
Follow Me
139