الأزمة في أوكرانيا..المحتجون يواصلون محاصرة مقر الحكومة في كييف



موضوعات ذات صلة:


{loadposition re}


كما جرت تظاهرات في مدن أخرى ما يجعل حركة التعبئة حاليا الأكبر منذ الثورة البرتقالية عام 2004.

وقطع الاثنين مؤيدون للمعارضة بسياراتهم الطرقات في محيط مقر الحكومة. بينما ردد المتظاهرون "ازاروف إلى السجن" في إشارة إلى رئيس الوزراء الأوكراني و"لتحيا أوكرانيا" قبل أن يؤدوا النشيد الوطني.

وقال إيفان فيليبوفيتش (51 عاما) وهو صاحب إحدى السيارات التي كانت تغلق المداخل المؤدية إلى مقر الحكومة لوكالة فرانس برس "لقد سئمنا من حكومة العصابات وقطاع الطرق هذه، كلهم فاسدون".

وأضاف "نريد التقارب مع دول عادية، وليس مع روسيا"، ورفع على سيارته علم أوكرانيا والاتحاد الأوروبي.

ووزع المتظاهرون المشروبات الساخنة على المتواجدين تحت الثلوج. فيما كان بعض الشبان المقنعون مثل هؤلاء الذين حاولوا مهاجمة الإدارة الرئاسية الأحد على هامش التظاهرة وخلال المواجهات التي أوقعت 165 جريحا بحسب حصيلة نشرت الاثنين الماضي.

وكان عدد من عناصر الشرطة يتولون حراسة الطرق المؤدية إلى مقر الحكومة صباح الاثنين فيما شاهدت مراسلة وكالة فرانس برس بالقرب من المكان أربع شاحنات لقوات مكافحة الشغب الخاصة.

ودعا قادة المعارضة مساء الأحد إلى احتلال الحي الحكومي وسط كييف حتى استقالة الحكومة والرئيس فيكتور يانوكوفيتش.

وكان قد دخل المتظاهرون الأحد مقر بلدية كييف ومقر النقابات، المبنى الرسمي الآخر الواقع في وسط المدينة. فيما كان الرئيس يانوكوفيتش يعقد في الوقت نفسه اجتماعا طارئا في منزله في ضواحي كييف مع وزير الداخلية الأوكراني فيتالي زكارتشنكو.

ونفى الناطق باسم رئيس الوزراء فيتالي لوكيانينكو صباح الاثنين الشائعات التي تحدثت عن احتمال فرض حالة الطوارئ وقال كما نقلت عنه وكالة انترفاكس "لم يتم التطرق إلى هذه المسالة".

وأعلنت المعارضة التعبئة بعدما بدلت السلطة الأوكرانية الأسبوع الماضي موقفها فعلقت توقيع اتفاق شراكة مع الاتحاد الأوروبي للتقرب أكثر من روسيا.

ودعت يوليا تيموشنكو رئيسة الوزراء السابقة التي تقضي عقوبة سجن حاليا ويطالب الاتحاد الأوروبي بدون جدوى بالإفراج عنها، إلى "الإطاحة" بالسلطة الحالية عبر النزول إلى الشوارع.

وعبر المسؤولون الأوروبيون من جانبهم عن استيائهم الأسبوع الماضي من روسيا التي وضعت كل ثقلها لمنع هذه الجمهورية السوفياتية السابقة من التقارب مع أوروبا.

لكن يانوكوفيتش الذي أبقى على برنامج زيارته إلى الصين المرتقبة من 3 إلى 6 كانون الأول/ديسمبر، يعتزم زيارة موسكو بعد ذلك لتوقيع "خارطة طريق للتعاون" مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

والإدارة الأوكرانية التي حرصت على التأكيد أنها ستبقي على توجهها الأوروبي رغم تعليق عملية الشراكة، أعلنت أيضا أنها سترسل وفدا إلى بروكسل هذا الأسبوع لبحث التعاون الاقتصادي.

محرز العماري

محرز العماري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *