الصين:التعرف على مصدر مرض السارس

ويقول الباحثون ان الفيروسات التاجية المتنوعة الشبيهة بالسارس موجودة في انواع اخرى من الخفافيش في الصين واوروبا وافريقيا، لكنه لم يعتبر أى منها نوعا سابقا من الفيروس. والفيروسان الجديدان المعزولان من خفافيش حدوة الحصان في مقاطعة يوننان بجنوب غرب الصين، هى الاكثر ارتباطا بالفيروسات التاجية الشبيهة بالسارس عن اي فيروس اخر تم التعرف عليه، ويمكنها اصابة خلايا البشر والخنازير والقرود بالعدوى.

يذكر ان فيروس السارس تسبب فى مقتل نحو 800 شخص في 2002 و 2003. واعتقد في السابق ان زباد النخيل الذي يباع في أسواق الحيوانات الحية، هو المصدر المباشر للفيروس، الا ان الدلائل اشارت الى انه لم يكن حامل اصلي. ويقول الباحثون ان الخفافيش حاضنة ايضا للعديد من انواع الفيروسات الاخرى، ومنها الهندرا ونيباه، الا ان فرص اصابة البشر بالعدوى بتلك الفيروسات ضئيلة.

وللخفافيش دور هام في النظام البيئي الطبيعي، والطريق الامثل لتجنب العدوى المرضية من الخفافيش والحيوانات المفترسة الاخرى هي حماية مسكنها، كما يقول الباحثون.

محرز العماري

محرز العماري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *