فقدان 50 شاباً مصرياً فُقدوا في صحراء شرق ليبيا

وتشارك مروحيات ليبية في أعمال البحث عن المفقودين، في منطقة تمتد لمساحة تزيد على 450 كيلومتراً مربعاً، شملت مصادر المياه، وأماكن تجمع الرعاة، إضافة إلى الاتصال بالسكان المحليين في البوادي، والبدو الرحل القاطنين في المناطق الصحراوية.
وأشار بيان الخارجية المصرية إلى أن عمليات البحث امتدت أيضاً إلى منطقة تبعد حوالي 350 كيلومتراً جنوب منفذ "إمساعد"، وهو الموقع الذي حدده أحد رعاة الإبل، بينما كان متجهاً لبوابة "جغبوب"، المواجهة لواحة "سيوة"، في الجانب المصري من الحدود.
وأكد مسؤولون في كل من طرابلس والقاهرة أن السلطات الليبية عثرت على أحد هؤلاء المفقودين، يُدعى بشار عبدالسميع عطية، من مواليد عام 1991، وهو من أبناء محافظة المنيا، إضافة إلى جثتين لاثنين آخرين، تعرف عليهما، وقال إنهما "ماتا من العطش."
وأفاد الشاب، بحسب ما أورد موقع "أخبار مصر"، بأنه تسلل بطريق غير شرعي، مع مجموعة من 60 مصرياً، من محافظات المنيا وكفر الشيخ والإسكندرية، مقابل مبلغ مالي قاموا بدفعه، عبر الأسلاك الشائكة من "السلوم"، جنوب منفذ "إمساعد" الليبي.
وذكر الموقع الحكومي أن هناك معلومات عن تسلل مجموعة أخرى، تضم 12 مصرياً، إلى الحدود الليبية، أُصيب ثلاثة منهم، أحدهم نتيجة انفجار لغم أرضي، دون أن يتضح سبب إصابة الآخرين، وتم نقلهم إلى مستشفى "طبرق"، في حين وصل الباقون إلى مدينة "أجدابيا."
من جانبها، ذكرت وكالة الأنباء الليبية، نقلاً عن المتحدث باسم الخارجية المصرية، السفير بدر عبدالعاطي، أنه تم تشكيل "غرفة عمليات" للبحث عن المفقودين، فيما تجري اتصالات مكثفة بين السفارة المصرية والسلطات الليبية، كما تجري اتصالات بين مكتب الاتصال العسكري المصري وحرس الحدود الليبي.
ونقلت الوكالة الليبية عن مساعد وزير الخارجية المصري للشؤون القنصلية والمصريين بالخارج، السفير علي العشيري،  مطالبته المصريين بضرورة الحصول على تأشيرات قانونية، من خلال السفارة المصرية، والقنصلية العامة في بنغازي، لتجنب مثل هذه الحوادث.

محرز العماري

محرز العماري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *