أمين عام اللجنة الأولمبية القطرية: نبدأ مرحلة جديدة من رؤيتنا وأهدافنا والرياضة القطرية كتبت تاريخا زاخرا بالإنجازات

الدوحة في 19 مارس /قنا/ أكد سعادة السيد جاسم بن راشد البوعينين أمين عام اللجنة الأولمبية القطرية، أن الرياضة القطرية تمكنت خلال الأربعة عقود الماضية ومنذ تأسيس اللجنة الأولمبية القطرية في الرابع عشر من مارس 1979 من كتابة تاريخ زاخر بالإنجازات على كافة الصعد، لافتا إلى أن أبطال “الأدعم” تركوا بصماتهم في شتى المحافل الإقليمية والدولية.

جاء ذلك خلال حفل ذكرى تأسيس اللجنة الأولمبية القطرية وإطلاق استراتيجيتها الجديدة 2023 – 2030.

وأضاف سعادته:” يصادف هذا العام بداية عهد جديد في مسيرتنا، واليوم نبدأ مرحلة جديدة من رؤيتنا وأهدافنا، بعد أن أنهينا مرحلة مميزة من استراتيجيتنا الماضية، التي استطاعت فيها اللجنة الأولمبية القطرية بكل فخر واعتزاز وبجهود وتعاون الاتحادات واللجان الرياضية، والكادر الفني والإداري وكافة منسوبيها، تحقيق الأهداف الموضوعة للاستراتيجية الماضية”.

وتابع:” لقد تكللت هذه الجهود في المرحلة الماضية بالإنجازات الكبيرة لأبطال “الأدعم” في البطولات القارية والدولية، وكانت آخرها الحصيلة المميزة في دورة الألعاب الأولمبية – طوكيو 2020 – والتي شهدت حصول قطر على أول ميدالية ذهبية أولمبية في تاريخها عن طريق اللاعب فارس إبراهيم في رياضة رفع الأثقال، واللاعب معتز برشم في رياضة القفز العالي، بالإضافة إلى الميدالية البرونزية لأدعم الطائرة الشاطئية شريف يونس وأحمد تيجان مما جعل دولة قطر في طليعة الدول العربية بالمركز الأولمبي رقم 41″.

وأشار سعادة أمين عام اللجنة الأولمبية، إلى أن تلك المكاسب تعد إضافة للإنجازات السابقة، بفضل الدعم الكبير من قبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى “حفظه الله ورعاه”، وبتوجيهات واهتمام من سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، وذلك مما له الأثر الكبير في الدور البارز الذي لعبته اللجنة الأولمبية القطرية في الارتقاء إلى مستوى التنظيم الرائد المميز للعديد من الأحداث الرياضية الكبرى التي جعلت دولة قطر عاصمة للرياضة.

وقال البوعينين:” اليوم نمضي قدما بالإعلان عن استراتيجية اللجنة الأولمبية القطرية 2023 – 2030 والتي تعتبر حاضنة الرياضة وتهدف إلى تحقيق ثلاث نتائج رئيسية وهي (ضمان التفوق الرياضي وتعزيز القيم الأولمبية وتحقيق التنمية الرياضية)”.

وأوضح: “نسعى في هذه الاستراتيجية الجديدة إلى إعداد المنتخبات الرياضية وتجهيزها للمشاركة في آسياد الدوحة 2030 بالإضافة إلى وضع الخطط الرئيسية نحو التقدم لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية مستقبلا، ونتطلع إلى آفاق جديدة من النجاحات والريادة، خصوصا وأن الدوحة على موعد مع العديد من الأحداث الكبرى، أبرزها بطولة العالم للجودو هذا العام، وبطولة العالم للألعاب المائية 2024، والحدث المرتقب دورة الألعاب الآسيوية – الدوحة 2030”.

واختتم سعادته، بتوجيه الشكر إلى جميع منتسبي اللجنة الأولمبية القطرية على جهودهم المبذولة في توفير الدعم اللازم لجميع الاتحادات واللجان الرياضية من أجل تحقيق أفضل الإنجازات لرفع اسم دولة قطر عاليا في المحافل الرياضية، “كما نؤكد التزامنا بالعمل على تحقيق الأهداف المنشودة بما يتوافق مع استراتيجيتنا الجديدة”.

يشار إلى أن اللجنة الأولمبية القطرية دشنت اليوم استراتيجيتها الجديدة 2023 – 2030 تحت عنوان “رؤية ومسيرة وإنجازات”.

وتسعى اللجنة من خلال استراتيجيتها لتحقيق ثلاثة أهداف رئيسية هي: ضمان التفوق الرياضي، وتعزيز الثقافة الأولمبية، وتحقيق التنمية الرياضية الشاملة