إطارات الشباب .. جنود أيها السادة !!!

بقلم : أحلام رحومة

للساخرين من قطاع الشباب و إطاراته أردت أن أقول بكل فخر أنني منشطة ،أنني أستاذة خريجة المعهد العالي للتنشيط الشبابي والثقافي بئر الباي،هذا الصرح العريق رغم الهزات التي يمرّ بها ،رغم العقم الذي يعانيه القطاع إن ما يقع من سخرية على القطاع وإطاراته أصبح ممنهجا من وقت إلى آخر.وإستهداف القطاع وإطاراته أصبح عادة سيئة من المجتمع والإعلام وبعض النخب تنظر للقطاع بدونية ونظرة ضيقة.وهذا لا يمنع أن هناك بعض من الإطارات من ساهم في ذلك إما عن قصد أم عن غير قصد ،إما بدراية أو دون دراية.لكن هذا لا يسمح للجميع وضع الجميع في سلة واحدة.

نحاول في كل مرة الدفاع عن قطاعنا وعن إطاراته بشتى الطرق والوسائل المتحضرة والراقية.إن إطارات الشباب جنود غير معترف بهم في جلّ المعارك لأجل بناء هذا الوطن والحفاظ على أمنه وإستقراره ووحدته.

عندما قامت الثورة حاولوا قدر المستطاع حماية المؤسسات وحماية الشباب عبر إستيعابه والإصغاء إليه.ومحاولة توجيهه التوجه السليم بعيدا عن التجاذبات السياسية والدمغجة والتي تعد خطة ممنهجة .

يضننا البعض نلهوا ونمرح ،بل مهمتنا كبيرة وصعبة وأكبر من مجرد إحتضان الشباب وسماع مشاغله وإحتضانه،ورغم ذلك الهجمات على القطاع وإطاراته شرسة وتسئ لنا.حيث عندما يرتاح الأهالي نحن نكون متواجدين لإحتضان أبنائهم أيام الأحد والعطل .والوقت الذي يستمتع فيه الأهالي بالصيف وعطلهم نحن نجند لإحتضانهم في الأنشطة الصيفية بمختلف الجهات ونعتني بهم دون كلل ولا ملل .

إلى جانب ذلك في كل المناسبات والإستحقاقات السياسية والغير سياسية التي مرت بها تونس كنا جنودا نقوم بالتوعية والإرشاد والنصح لما فيه صالح البلاد والشباب وكنا نبسط ونشرح ما لم يستوعبه الشباب في هذه المواقف عبر الحوار وجلسات حوار و نقاش وحوار مجتمعي جمع الشباب بأهل الإختصاص في  شتى المجالات وعلى جميع المستويات.

وللتذكير حتى عندما قامت الثورة الليبية العديد من الإطارات كانت ضمن إما الهلال الأحمر أو ضمن طواقم العمل التطوعي  وإقامة زيارات لمخيمات اللجوء وتمارس مهامها جنبا إلى جنب مساهمة فعالة في المجهود الوطني الذي تقدمه الدولة التونسية لإخواتنا اللاجئين في مخيمات الذهيبة وغيرها.وتأتي نخب إعلامية وفكرية وينكرونا مجهوداتنا ونضالاتنا ويسخرونا منا على المنابر الإعلامية ومنصات التواصل الإجتماعي.

إن الأمر يستدعي تضافر الجهود إطارات ووزارة لإيقاف هذه المهزلة التي تمارس ضدّ أهل قطاع الشباب ووضع حد للممارسات الفضة ضدّ إطارات القطاع.

الإعجاب و المشاركة:
fb-share-icon0
20
Twitter20
Visit Us
Follow Me
139