الإمارات تعتقل وترحّل باكستانيين على خلفية طائفية..

اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش الإمارات بالإخفاء القسري لـ4 باكستانيين على الأقل منذ أكتوبر الماضي وترحيل 6 آخرين على الأقل “لأنهم من الشيعة”. فيما رفضت الإمارات تلك الاتهامات ووصفتها بأنها خاطئة ولا أساس لها.

اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان الإمارات بالإخفاء القسري لـ4 باكستانيين على الأقل منذ أكتوبر الماضي وترحيل 6 آخرين على الأقل “لأنهم من الشيعة”.

وأضافت المنظّمة، ومقرها نيويورك، في تقرير نُشر أمس الثلاثاء أنّ الرجال العشرة عاش أغلبهم وعمل في الإمارات لسنوات عدّة، وبينهم مديرون وموظفو مبيعات ورؤساء تنفيذيون لشركات صغيرة وعمال وسائقون.

ولم تستجب وزارة الخارجية الإماراتية ولا مكتب الاتصال الحكومي بعدُ لطلبٍ من رويترز بالتعليق على تقرير هيومن رايتس ووتش. ولم يتسنّ أيضاً الوصول إلى وزارة الخارجية الباكستانية للتعليق على القضية.

وقالت هيومن رايتس ووتش من قبل إنّ مئات من النشطاء والأكاديميين والمحامين يقضون أحكاماً مُطّولة بالسجن في الإمارات بعد محاكمات “عادة ما تفتقر إلى العدالة وبناء على اتهامات غامضة وفضفاضة”.

ورفضت الإمارات تلك الاتهامات ووصفتها بأنها خاطئة ولا أساس لها.

وذكر تقرير هيومن رايتس ووتش أنّ “السلطات الإماراتية أفرجت عن الستة في أكتوبر ونوفمبر 2020 ورحّلتهم على الفور بعد أن عرّضتهم لاختفاء قسري واعتقال دون أي تواصل لفترات تتراوح بين ثلاثة أسابيع وخمسة أشهر”.

وأضافت المنظمة “عادة ما تظهر بلاغات عن قيام السلطات الإماراتية باستهداف تعسفي للمقيمين الشيعة سواء كانوا لبنانيين أم عراقيين أو أفغاناً أو باكستانيين أو غيرهم في أوقات تزايد التوتر بالمنطقة”.

وفي 2019، سجنت 6 لبنانيين جميعهم شيعة عاشوا وعملوا في البلاد لمدة تفوق 15 عاماً لاتهامهم بتأسيس خلية مرتبطة بتنظيم حزب الله اللبناني الموالي لإيران التي تصنفها جماعة إرهابية.

وهناك خلافات بين دول خليجية عربية بينها الإمارات وإيران إذ تُتهم طهران بتمويل جماعات مسلحة في عدة دول منها لبنان والعراق واليمن.

وفي نوفمبر ، علّقت الإمارات إصدار تأشيرات جديدة لمواطنين من 13 دولة ذات أغلبية مسلمة منها باكستان وإيران وعللت ذلك بأن الأمر متعلق بما وصفتها بمخاوف أمنية.

TRT عربي – وكالات
الإعجاب و المشاركة:
fb-share-icon0
20
Twitter20
Visit Us
Follow Me
139