الدورة 32 لأيام قرطاج السينمائية : لقاء حول الاقتباس من الأقصوصة التونسية إلى السينما

اعداد : زهرة شوشان

على الرغم من ثراء التجربة التونسية في الأقصوصة إلا أن علاقتها بالسينما ظلت محدودة. ما أسباب ذلك؟ لماذا ظلت الأقصوصة بعيدة عن مرمى نظر السينمائيين التونسيين؟ هل هناك ما يتوجب فعله حتى يصبح الاقتباس من الأقصوصة التونسية إلى السينما أمرا ممكنا؟

كل هذه وغيرها من الأسئلة الملحة ستكون موضوع لقاء تنظمه الدورة 32 لأيام قرطاج السينمائية بالتعاون مع المعرض الوطني للكتاب التونسي وذلك يوم الخميس 24 جوان 2021 انطلاقا من التاسعة والنصف صباحا بقاعة الطاهر شريعة/ مدينة الثقافة

ويتضمن اللقاء ثلاثة مداخلات للسيناريست والجامعي “طارق بن شعبان”، الكاتب التونسي “الأسعد بن حسين” الذي سيقدم شهادة بعنوان “شكرا مانديلا، شكرا سيساكو” وتدور حول المجموعات القصصية التي أصدرها، الاقتباس والكتابة للمسرح والتلفزيون، والأفلام التي تم اقتباسها من أقصوصاته

أما التدخل الثالث فسيكون للناقد المصري “طارق الشناوي” الذي سيسلط الضوء على التجربة المصرية في الاقتباس من الأدب إلى السينما

سيكون اللقاء أيضا فرصة للنقاش وتقريب وجهات النظر بين السينمائيين والكتاب التونسيين

يذكر أن الدورة 32 لأيام قرطاج السينمائية لن تكتفي بفتح نقاش حول موضوع الاقتباس من الأقصوصة التونسية إلى السينما بل ستذهب أبعد من ذلك إذ أعلن المركز الوطني للسينما والصورة منذ أيام عن طلب عروض لاختيار أربعة شركات إنتاج بهدف تنفيذ أربعة أفلام قصيرة مقتبسة من الأقصوصة التونسية. وستعرض هذه الأفلام في البرنامج الرسمي لأيام قرطاج السينمائية الدورة 32 /من 30 أكتوبر إلى 06 نوفمبر 2021/

وقد حدد 16 أوت 2021 آخر أجل لتلقي الطلبات في المقر الرسمي للمركز الوطني للسينما والصورة بمدينة الثقافة “الشاذلي القليبي”

 

من أجمل رَسائِل الحبِّ …

Peut être une image de bijoux

من بابلو نيرودا إلى زوجتِهِ ..

“احرميني الخبزَ إن شئتِ ، احرميني الهواءَ ، لكن لا تحرميني ضحكتَكِ”

من طه حسين _ إلى زوجتِه سُوزان …

“بدونكِ أشعرُ أنّي ضريرٌ حقّاً ، أما وإنّي معكِ . فإني أتوصلُ إلى الشّعورِ بكلّ شيء”

من كافكا إلى ميلينا …

أنا لا أحبٌّكِ أنتِ . بَلْ أُحبُّ ما هو أكثر من ذلك ،

أُحبُّ وجودي الذي يتحققُ من خلالكِ

من مريد البرغوثي إلى رضوى عاشور …

( أنتِ جميلةٌ كوطن مُحرر )

( وأنا مُتعبٌ كوطن مُحتل )

من غسّان كنفانّي إلى غادة السّمان :

“مأساتي و مأساتُك أنني أحبُّكِ بصورةٍ أكبر من أنْ أُخفيها و أعمق من أنْ تَطمُريها.”

من جولييت إلى فيكتور هوجو …

“أحبّك، إنها حقيقةٌ! أحبُّكَ رغماً عني، رغماً عنك، رغماً عن كل هذا العالم”

من جُبران إلى ميّ زيادة …

احبُّ صغيرتي غير أنّني لا أدري بعقلي لماذا أحبُّها ؟

يكفي أنّني أحبُّها بروحي و قلبي..

 

الإعجاب و المشاركة:
fb-share-icon0
20
Twitter20
Visit Us
Follow Me
139