العجبوني : لا ديمقراطية بدون احزاب و كل مبادرة سقفها الغاء الامر الرئاسي 117

اعتبر القيادي في التيار الديمقراطي هشام العجبوني أن تعدد المبادرات دليل على عمق الأزمة التي تعيشها البلاد ووعي بالمخاطر التي تهددها في صورة عدم إيجاد حل جماعي بإمكانه إيقاف النزيف ويعيد القطار على سكة مسار الانتقال الديمقراطي وينقذ ما يمكن انقاذه على المستوى الإقتصادي خاصة. 

وأشار العجبوني في تصريح لموزاييك الاثنين 16 جانفي 2023 إلى وجود خلافات بين مكونات المشهد السياسي نظرا لاختلاف زاويا النظر يقابلها اتفاق واسع حول فشل المسار الفردي لرئيس الجمهورية قيس سعيد الذي زاد في تعميق الأزمة خاصة أمام التحديات الإقتصادية والاجتماعية التي بإمكانها أن تؤدي إلى انفجار اجتماعي ستكون عواقبه وخيمة على استقرار البلاد وتماسكها ووحدتها.

وأكد القيادي بالتيار الديمقراطي انفتاح حزبه على المبادرات الجديد المطروحة وعلى رأسها مبادرة المنظمات الوطنية إلا أنه يرفض إقصاء الأحزاب لأنه لا يمكن بناء ديمقراطية سليمة دون أحزاب الموكول لها تطبيق مخرجات أي حل.

وأضاف العجبوني بأن كل مبادرة وطنية يجب أن يكون سقفها إلغاء الأمر الرئاسي عدد  117 وكل ما ترتب عنه من أثار دستور 25 جويلية وانتخابات 17 ديسمبر.

وتابع العجبوني ” كلنا نتحمل مسؤولية الوضع الرديء والخطير بدرجات مختلفة ولكن واجبنا يحتم علينا منع بلادنا من الانهيار وهذه المخاطر تحدثت عنها حتى تقارير دولية في حين أن الرئيس قيس سعيد غير واع بكل هذه المخاطر ومازال في حالة إنكار ومكابرة ولم ينجز أي شيء للبلاد والتونسيين رغم كل السلطات التي يمتلكها وكل وقته مخصص لشتم معارضيه وتحميلهم مسؤولية عجزه وعدم كفاءته وغياب إنجازاته “.

الإعجاب و المشاركة:
fb-share-icon0
Tweet 20
Twitter20
Visit Us
Follow Me
139