رئيس جمعية”موصياد” التركية : الدوحة ستصبح مركزاً للاستثمار في المنطقة

أكد رئيس جمعية رجال الأعمال والصناعيين المستقلين التركية “موصياد”، عبد الرحمن قاآن،
السعي لجعل الدوحة مركزا للاستثمار في المنطقة، في ظل توفر الخدمات اللوجستية اللازمة، وفي مقدمتها ميناء حمد، والخطوط الجوية القطرية الأقوى في العالم، مع وجود أسعار مناسبة للطاقة والأيدي العاملة الماهرة.
وقال قاآن، في مؤتمر صحافي عقده اليوم الأحد في الدوحة، إن هدف زيارته إلى قطر المساهمة في زيادة العلاقات الاستثمارية والتجارية المتطورة بين تركيا وقطر، لافتا إلى أنها ليست فقط لجذب استثمارات قطرية إلى تركيا بل تشجيع رجال الأعمال الأتراك للاستثمار في قطر.
وردا على سؤال “العربي الجديد” حول أبرز الاستثمارات المستهدفة من الجانب التركي في قطر، قال قاآن: “تعلمون أن قطر تستضيف بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، ودورة الألعاب الآسيوية أولمبياد 2030، وخلال جولاتنا في الدوحة، ظهر جليا أن هناك فرصا كبيرة للاستثمار غير مرتبطة بقطر وحدها، بل في منطقة الخليج، ونسعى لأن تكون قطر مركزا للتجارة والإنتاج والصناعة، والتحرك من خلالها إلى الدول المحيطة لخدمة 500 مليون نسمة من خلال مركز العمل في الدوحة.

وفي حديثه عن الاستثمارات المتوقعة في تركيا، أشار إلى عمل “موصياد” على مشاريع قوية وضخمة لعرضها على المستثمرين، وفي مقدمتها مشروع قناة إسطنبول، وهي ليست مشروعا مائيا فقط، وإنما “إسطنبول الجديدة” التي سوف ينتقل للعيش في محيطها أكثر من 500 ألف إنسان، وتبلغ تكلفة مشروع القناة ومحيطها نحو 20 مليار دولار، ومشاريع المناطق الصناعية، التي أُعلن عنها قبيل زيارة الدوحة، ومولت الجمعية مشروعا قيمته 700 مليون دولار.

وأضاف أن ثمة مشروعاً يتعلق بالغذاء والزراعة، وهو المدن الزراعية الزكية، وإنشاء المدن الجديدة لعدد سكان بنحو 100 ألف نسمة، وتبلغ تكلفة المدينة الواحدة 100 مليون دولار، إلى جانب مشاريع الطاقة، والاستثمار في القطاع السياحي.

 واجتمع رئيس غرفة تجارة وصناعة قطر الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني مع رئيس “موصياد”، حيث بحثا تعزيز التعاون التجاري والاستثماري، والفرص الاستثمارية المتاحة في كل من قطر وتركيا، والتعاون بين القطاع الخاص القطري ونظيره التركي في إقامة استثمارات مشتركة خارج البلدين.
وأوضح رئيس الغرفة في بيان صحافي أن التبادل التجاري بين قطر وتركيا نما خلال الأعوام الخمسة الأخيرة بنسبة تزيد عن 100%، وبلغ  1.91 مليار دولار في العام 2020 مقابل نحو 900 مليون دولار في العام 2016.
وأشار إلى وجود مئات الشركة التركية التي تعمل في السوق القطري بشراكة مع شركات قطرية في مختلف القطاعات الاقتصادية، وخصوصا في التجارة والمقاولات والخدمات والضيافة.

ولفت إلى أن القطاع الخاص القطري يرى أن تركيا وجهة استثمارية جاذبة، حيث توجد رغبة كبيرة لدى رجال الأعمال القطريين في الاستثمار في تركيا، فضلا عن رغبة رجال الأعمال في إقامة تحالفات مع نظرائهم الأتراك، للاستفادة من الخبرات التركية في إقامة استثمارات مشتركة خارج البلدين، وخصوصا في القارة الأفريقية التي تزخر بالفرص الاستثمارية المجدية.
وأكد رئيس”موصياد”، خلال لقائه في غرفة قطر، رغبة العديد من رجال الأعمال الأتراك في الاستثمار في قطر، لافتا إلى دراسة لإنشاء مصنع للصناعات الغذائية في قطر برأسمال مشترك، بحيث لا يستهدف السوق القطري فقط، وإنما أسواق المنطقة.
تجدر الإشارة إلى أن جمعية رجال الأعمال والصناعيين المستقلين التركية “موصياد” تأسست في مدينة إسطنبول في 9 مايو/أيار عام 1990، بهدف تشجيع رجال الأعمال الأتراك على توسيع أعمالهم خارج تركيا، إضافة إلى توفير الفرص لتطوير أنفسهم وتأسيس الشراكات مع المنظمات الدولية خارج بلادهم.
وتضمّ اليوم 10 آلاف رجل أعمال تركي، و60 ألف شركة توظف ما يقرب من 1.8 مليون موظف وعامل. وللجمعية 89 مكتباً تمثيلياً في جميع أنحاء تركيا، بالإضافة إلى 225 نقطة تواصل وخدمات استشارية في 95 دولة.

الإعجاب و المشاركة:
fb-share-icon0
20
Twitter20
Visit Us
Follow Me
139