ريال مدريد يتوج ملكاً لدوري أبطال أوروبا على حساب ليفربول

وسجل هدف الفوز البرازيلي فينيسيوس في الدقيقة 59 مهدياً النادي الملكي لقبه الـ14، وحارماً ليفربول من معانقة اللقب للمرة السابعة.ويدين النادي الملكي بتعزيزه رقمه القياسي بعدد الألقاب وتجديد فوزه على ليفربول الذي خسر نهائي 2018 أمام الفريق الإسباني 1-3 في كييف، إلى حارسه تيبو كورتوا الذي وقف سداً منيعاً لجميع محاولات ليفربول الـ9 بين الخشبات الثلاث أغلبها للنجم المصري محمد صلاح.

وتأخرت انطلاقة المباراة لمدة 36 دقيقة، بسبب “مشكلات أمنية” مرتبطة بـ”الوصول المتأخر للمشجعين” إلى الملعب.

– نهاية اللقاء بفوز ريال مدريد 1-0 وتتويجه باللقب.

– د 82 صلاح بأكثر الكرات خطورة اقترب كثيراً من التسجيل لكن مرة جديدة كروتوا يقف له بالمرصاد.

– أداء الريدز يتسم بالتوتر، لم يعد قادراً على تشكيل خطورة كبيرة أمام مرمى كورتوا، التأخر بهدف يجعل الأداء مستعجلاً للخاسر.

– د 69 كورتوا مرة أخرى يقف في وجه محمد صلاح بكرة قريبة جداً.

رقم: فينيسيوس يسجل هدفه الرابع في 13 مباراة لعبها هذا الموسم بالأبطال.

– د 64 صلاح يهدد بتسديدة ملتفة قوية طار لها كورتوا نجم اللقاء.

 

– د 59  البرازيلي فينيسيوس يدوّن هدف التقدم لريال مدريد مستغلاً تمريرة رائعة من فالفيردي.

– الدقائق الخمس الأولى من الشوط وبعكس الشوط الأول اتسمت بشيء من الحذر، لكن لا يزال ليفربول هو المُبادر.

انطلاق الشوط الثاني من المباراة.

– نهاية الشوط الأول بالتعادل 0-0.

 

– د 43 الفرنسي كريم بزيمة يسجل الهدف الأول لريال مدريد لكن الحكم – وبعد دقائق من التدقيق بواسطة الفار – يلغي الهدف بداعي التسلل.

– د 34 ثنائية أرنولد وصلاح تتكرر، هذه المرة بكرة مرفوعة يحاول برأسه الفرعون المصري لكن كورتوا حاضراً مرة جديدة.

– د 30 ريال مدريد يعاني بفرض إيقاعه في الوسط، ويضطر أحياناً لتشتيت الكرة بشكل عشوائي تحت الضغط، أو عودة بنزيمة ليساهم بإخراج الكرة.

– د 21 ساديو ماني بكل قوة يسدد كرة قوية يبعدها كورتوا ويساعده القائم الأيمن بمنع هز الشباك.

-د 18 مرة جديدة صلاح يهدد بتسديدة يمسكها كورتوا، حتى الآن ليفربول لديه 3 تسديدات بين الخشبات الثلاث.

– د 16 أول فرص اللقاء لليفربول، أرنولد وعرضية رائعة لصلاح يتابعها الأخير لكن كورتوا صاح، ثم تسديدة لتياغو وأيضاً الحارس البلجيكي في الموعد تماماً.

– ربع ساعة، أفضلية ليفربول تزداد وضوحاً الوسط بقيادة دياز وصلاح يظهر نشاطاً ملموساً وبحماية كبيرة من تياغو ألكنتارا وهندرسون.


– استعجال من لاعبي الفريقين، وشيء من توتر التأخير أثر على المستوى  أول عشر دقائق، لكن التأثير الأكبر هو لحذر بدايات المباريات النهائية.

– خمس دقائق سريعة، بدا فيها ليفربول هو الأكثر حماساً ومبادرة، لكن بالتأكيد الإشارات الأولى ليست نهائية أبداً.

-د 01 بعد طول انتظار، الحكم الفرنسي يطلق صافرة بداية اللقاء المنتظر.

– دخول لاعبي الفريقين وحكام اللقاء إلى أرض الملعب.

– انطلاق الحفل الخاص بالمباراة النهائية للنجمة الأميركية من أصل كوبي كاميلا كابيو.

 – تأخير حتى 36 دقيقة عن موعد المباراة الأصلي.

– تأخير المباراة لـ30 دقيقة عن موعدها الأصلي.

– الاتحاد الأوروبي يقول إن التأخير جاء لأسباب أمنية.

– تأخير انطلاق المباراة 15 دقيقة بسبب مشاكل في دخول الجماهير وأعمال الجماهير.

– الأسئلة التي تدور حول تياغو ألكنتارا وإمكانية مشاركته بعد أنباء عن خروجه للإصابة واحتمال دخول نابي كيتا.

– مباراة الليلة الماضية هي المباراة النهائية الأولى بين مدربَين فازا سابقًا بالبطولة منذ تلك المباراة التي لعبت في 2011 بين فريق غوارديولا (برشلونة) وفيرغسون (مانشستر يونايتد).

المصدر :  

الإعجاب و المشاركة:
fb-share-icon0
20
Twitter20
Visit Us
Follow Me
139