عندما يصبح الرئيس هو المشكلة

تكتبها بالنيابة: احلام رحومة

عندما سقطت مخططاتهم في الماء.وذهبت أموالهم هباء منثورا.عندما نسمع الرئيس يصرخ عن الغرف المظلمة،وتطلع هذه الأخيرة منزل القيادي بالتيار الديمقراطي “محمد عمار” والرئاسة على علم بكل شيء فإعلموا أن امرا يدّبر لهذا الوطن.

وعندما يغادر رئيس الجمهورية إلى ليبيا ليبارك التوافق عند الجيران وهو رافض له في بيته نأسف سيدي الرئيس هذا يدخل في باب النفاق والشقاق.لأنك سيدي الرئيس أصبحت المشكل ولست الحلّ في تونس.

عندما يصبح رئيس الجمهورية يأتمر بأوامر مستشاريه وعلى رأسهم نادية عكاشة فهذه سابقة في تاريخ السياسة وتظهر عجز الرئيس وضعف سلطاته أمام مستشاريه.

إن الغموض الذي يحوم حول أداء الرئاسة وحول ما يدور داخل قصر قرطاج زاد المشهد السياسي تأزما وتعقيدا. وزاد الأوضاع توترا وإحتقانا.

عندما يصبح الرئيس معرقلا لدواليب الدولة عبر رفضه للحوار و التفاوض أو حتى لقاء صلح بين جميع الأطراف السياسية وأنه يدعوا في اكثر من مناسبة وإلى اليوم إلى حلّ البرلمان فإعلموا أنه أصبح معولا بيد قوى خارجية وداخلية تريد هدم الديمقراطية التونسية وتريد هدم تونس.

إن ما يقدم عليه رئيس الجمهورية ومن خلفه ويسانده هو هدم للدولة وتهديد للأمن القومي المؤتمن عليه،بالنسبة لي منذ إستقالة الجنرال محمد صالح الحامدي من مستشارية الأمن القومي علمت أنه هناك لعبة ومؤامرات تدبر وتحاك مكائد لهذا الوطن ولهذا الشعب داخل أسوار قصر قرطاج.لكن سكوته عن ما لاحظه ورآه وإستخلصه من الأحداث يعتبر مشاركة في الجريمة التي تحاك ضد الشعب والبلد.

لقد وقعنا في فخ كبير كما يقول رواد شبكات التواصل الإجتماعي والشعب ،فخ نصب بحكمة لكن كشف قبل تأخر الأوان.فخ وجد الدعم من معارضة تصطاد في الماء العكر خدمة لمصالح ضيقة لضمان بقائها أو عودتها للمشهد السياسي الذي لفظها من الباب الصغير.

وما تدخل الرئيس في القضاء والإعلام حسب تأكيد تسريبات النائب المستقل راشد الخياري وشخصيات مهمة أكدت ما ورد ودعمت بتدويناتها الموضوع إلاّ إنذار بالخطر الداهم على البلاد ومصدره رئاسة الجمهورية ومستشاريها وعلى رأسهم نادية عكاشة التي خرجت وفضحت نفسها وحقيقتها منذ حادثة أو مسرحية الظرف المسموم إلى وجودها وكشف تدخلاتها ومخططاتها ضمن تسريبات محمد عمار .

وهذا يدعو إلى الحذر واليقطة من قبل القوى الديمقراطية ومؤسسات الدولة  وعلى رأسها البرلمان ،حيث يتطلب الأمر إعادة بناء المشهد من جديد و ترتيب الأولويات وإعادة القاطرة إلى سكتها الصحيحة.

الإعجاب و المشاركة:
fb-share-icon0
20
Twitter20
Visit Us
Follow Me
139