غزة .. عنوان لتاريخ جديد

تكتبها بالنيابة : أحلام رحومة

غزة الدرس هنا لم ينته،هذا ما تقوله المقاومة للكيان الصهيوني الغاصب وللحكام العرب والجيوش العربية مجتمعة.غزة الدرس لن ينتهي قبل إنتهاء الإحتلال وعودة المهجرين واللاجئين.

غزة تدافع عن شرف الأمة ونيابة عن الأمة.غزة قالت كلمتها :”لن نركع ولن نخون الأقصى والمقاومة.”غزة ومقاومتها قالت للعدو:” دخول الحمام مش زي خروجه.” يعني المقاومة بيدها قرار وقف الحرب ليس بيد العدو. إنها حرب بأتم معنى الكلمة . عدوان بري وبحري وجوي كلها مقومات حرب،لكن هذه المرة توازن الرعب متوفر وبقوة بين المقاومة والعدو.

ومثل كل مرة وكل عدوان يخرج علينا الحكام العرب بياناتهم الفاشلة والساقطة،حيث أن بيانات  هؤلاء الحكام العرب  أشبه بالعاهرة التي تحاضر في العفة…أصموتوا هنا غزة تنتصر للقدس… القدس التي كشفت عوراتكم وفضحتكم.

ولعلّ مشهد محاولات الإقتحام من الأردن ولبنان الحدود رغم انها ليست مكتملة  تخبرنا ان القادم أفضل لهذه الأمة وإن إرادة الشعوب لا تقهر ولا عزاء للحكام وخاصة منهم المطبعين … والحمد لله في كل مرة غزة ومقاومتها تكشف وتفضح عورات الحكام العرب والمتصهينين العرب،و على الباغي تدور الدوائر.

إلى جانب ذلك واللافت للنظر في هذه الحرب أن العقل التونسي حلّق فوق فلسطين ،حيث واصل تلاميذ الشهيد الزواري مسيرة معلمهم وإستخدموا طائرات مسيرة (شهاب).وهذا يؤكد أن الأمة تزخر بعقول قادرة على تحدي العدوّ ومن يدعمه من الغرب والعرب الصهاينة.وهنا نستحضر كلمة شيخ الشهداء عمر المختار :” سيكون عليكم مواجهة الأجيال القادمة.”

وما هجمة إدارة  الفايس بوك وأنستغرام وغلقها العديد من الحسابات وحضرها إلاّ دليلا على أن المقاومة أرعبت العدو وزعزعت صورته التي لا تهتز حسب رأيه ورأي داعميه وأسطورة الجيش الذي لا يقهر… سياسة الحضر تأتي في سياق دعم الكيان الصهيوني لكي لا يتم فضح أكاذيب العدوّ وكشف حقيقة هزيمته النكراء.

ويبقى السؤال المطروح هل تحرر احداث فلسطين ما تبقى من الامة وتكتب بداية تاريخ جديد؟

الإعجاب و المشاركة:
fb-share-icon0
20
Twitter20
Visit Us
Follow Me
139