فراس السواح المدعوم اماراتيا..عدو الحجاب وشكك بالآخرة..

وطن – ما إن أعلن عن تأسيس مركز “تكوين” التي اتهمت بأنها تسعى للتشكيك بالسنة النبوية وترويج الإلحاد وفجرت غضبا واسعا بين المصريين والمسلمين حول العالم، حتى قفز اسم الباحث السوري المثير للجدل “فراس السواح” كأحد مؤسسيها.

ولم يكن ذلك مستغرباً فلطالما عُرف السواح الذي اقتصر عمله على ترجمة الكتب المتعلقة بالأساطير القديمة بتزييف الوقائع التاريخية، ومحاربته للإسلام والتشكيك بثوابته، بدءا من انتقاده للحجاب ومروراً الجنة والنار ووجود حياة بعد الموت. وتشكيكه بوجود عدد من الأنبياء وإنكاره لحادثة الإسراء والمعراج الواردة في القرآن الكريم زاعماً أنها أسطورة.

وصولاً إلى شتمه للقائد الإسلامي “صلاح الدين الأيوبي” ولم يترك فرصة للطعن بالإسلام إلّا واستغلّها لتحقيق شهرة زائفة بعد أن انحسرت عنه الأضواء في السنوات الأخيرة.

“الأقصى لعبة سياسية”

وكان فراس السواح في مقابلة مع قناة “الحرّة” الأمريكية، ادعى أن المسجد الأقصى المذكور في القرآن لم يكن في القدس، وأن الخليفة عبد الملك بن مروان كان قد قرر بناء مكان مقدس في القدس وأسماه الأقصى.
وتابع هذيانه بأن الصراع على المسجد الأقصى لعبة سياسية صنعها عبدالملك بن مروان، ولا يوجد مبرر للصراع على المسجد.

وهذا ينسجم مع كلام زميله في مركز “تكوين” الجديد يوسف زيدان، الذي زعم منذ سنوات أن المسجد الموجود في مدينة القدس، ليس هو المسجد الأقصى المذكور في القرآن الكريم، وأن المسجد الحقيقى هو الموجود في الطائف، مشيرًا إلى أن المسجد الأقصى بناه عبدالملك بن مروان في العصر الأموي.

“أهم من طه حسين”

وعُرف السواح إضافة إلى تشكيكه بالإسلام وثوابته رغم أنه ينحدر من أسرة محافظة في مدينة حمص بتعاليه وعجرفته، وليس أدل على ذلك مما تناقلته وسائل الإعلام عن الحوار الذي دار بينه وبين المشكك الآخر بالإسلام ومنتحل رواية ” عزازيل” يوسف زيدان، أثناء انعقاد المؤتمر السنوى الأول لمؤسسة تكوين الفكر العربي حينما سأله الثاني أأنت أفضل أم طه حسين فأجاب السواح “أنا وأنت أفضل من طه حسين”.

الأمر الذي أثار انتقاد العديد من الأدباء والمثقفين، كما تصدر محركات البحث على مواقع التواصل الاجتماعي.

وهذه ليست المرة الأولى التي يتسبب فيها الكاتب السوري فراس السواح في إثارة الجدل، ففي لقاء سابق مع فضائية “سكاي نيوز” في برنامج ” السؤال الصعب” زعم السواح أن الجنة والنار مجرد “مسائل رمزية” مستشهدا باخوان الصفا الذين عرفوا بتجديفهم الديني في رسائلهم منذ الف سنة، واصفاً من يناقشون موضوع الجنة النار بأنهم جزء من التركيبة المتخلفة للمجتمع العربي.

وحول الحجاب أدعى أنه ليس فريضة إسلامية ولا يوجد فرض في القرآن أو الحديث، زاعماً بنبرة غرور وتشاوف أنه يريد أن يحرر المرأة بدءًا من رفعها للحجاب، فكل امرأة ترتدي الحجاب تعترف أنها عورة.

وأردف المفكر المثير للجدل: “حتى في العصر الإسلامي ولا سيما العصر العباسي كانت النساء الحرات يضعن غطاء على رؤوسهن.. أما الجواري وهن مسلمات فكن ممنوعات-حسب قوله- من وضع الحجاب على رؤوسهن”.

وسبق أن كتب فراس السواح على حسابه الشخصي في “فيسبوك” إنه لا يقبل طلبات الصداقة من محجبات، فحجاب الرأس يعني حجاب العقل، الأمر الذي استفز متابعيه ورواد وسائل التواصل الاجتماعي وأثار غضبهم.

عدو الحجاب

ويأتي هجوم السواح على الحجاب رغم أنه ينحدر من عائلة حموية الأصل محافظة يصل نسبها إلى القطب أحمد السّواح الثاني الرفاعي، تلبس نساؤها الحجاب كسائر نساء حمص وحماة المحافظات.

وكان جده شيخاً أزهرياً درس علوم الدين في الجامع الأزهر، بعد حصوله على الشهادة الثانوية قبل أن ينتقل لمدينة حمص ويستقر فيها مطلع القرن الماضي.

nexus slot

garansi kekalahan 100