لهذه الاسباب نجحت زيارة مشيشي الى طرابلس

يكتبها محرز العماري

Peut être une image de 2 personnes, personnes debout et intérieur

الزيارة التي اداها رئيس الحكومة هشام مشيشي يوم السبت 22 ماي الجاري الى دولة ليبيا الشقيقة و لم يتجاوز زمانها ال 24 ساعة فقط  حملت معها رؤية جديدة للطريقة المثلى في تشبيك العلاقات بين تونس و باقي الدول الشقيقة و الصديقة .

و رغم ان العلاقة بن تونس و ليبيا هي علاقة خصوصية جدا باعتبار صلة الرحم و النسب القائمة بين شعبي تونس و ليبيا بما يسهل اكثر رسم أطر التعامل و التعاون و التكامل فان زيارة مشيشي كشفت ان الاجتهاد و العمل دون ضجيج و لا جعجعة و الاعداد الجيد و حسن التدبير و اختيار المواضيع التي تنفع الناس فعلا لا يمكن ان تتوج الا بالنجاح و هذا ما لمسناه من هذه الزيارة.

هشام مشيشي كان ذكيا للغاية حينما اعد ملفاته قبل التوجه الى طرابلس و كان ذكيا حينما رافقه وزراء و مستشارون “قراو” دروسهم جيدا و اعدوا كل السيناروات المتوقعة باعتبار و ان من يعتقد ان اخوتنا الليبيين يسهل استمالتهم عاطفيا فهو مخطئ فلهم من الساسة و التقنيين المتميزين .

هشام مشيشي كان ذكيا ايضا حينما دعا لمرافقته رؤساء المنظمات الثلاثة الاكثر تأثيرا في الوضع الداخلي التونسي و هم نورالدين الطبوبي أمين عام اتحاد الشغل و عبد المجيد الزار رئيس اتحاد الفلاحين و سمير ماجول رئيس اتحاد الاعراف و كأني بمشيشي اراد ان يقول يد الله مع الجماعة في ما ينفع العباد و البلاد و ان الحلول تبدو اكثر وضوحا حينما تتشابك الاراء و يكون منبع مقاربة المصلحة العامة جهد مشترك و نتائج الزيارة معلومة فتحت ابوابا طالما كانت موصدة بسبب رتابة ادارية ركيكة او اجتهادات في غير محلها.

الزيارة نجحت و الحمد لله و كان للوفد الاعلامي المرافق دور بارز في اخراج هذا النجاح للنور و حتى يعلمه القاصي و الداني و ما كان لهذا الوفد الاعلامي ان يبلغ الرسالة بأمانة و سرعة لولا التيسير و حسن المرافقة للصديق مفدي المسدي المستشار الاعلامي لرئيس الحكومة.

اللهم احم تونس و نساء تونس و رجال تونس الصادقين و عاشت الاخوة التونسية الليبية.

 

الإعجاب و المشاركة:
fb-share-icon0
20
Twitter20
Visit Us
Follow Me
139