منظمات و جمعيات تطالب بتمكين صغار الفلاحين من النفاذ الى اراضي الفلاحية الدولية

طالب عدد من المنظمات والجمعيات وممثلون عن صغار الفلاحين، اليوم الإثنين 20 ديسمبر 2021 خلال ندوة صحفية خصصت لتسليط الضوء على التحركات في الأرياف التونسية، بتمكين الفلاحين من النفاذ إلى الأراضي الفلاحية الدولية.

وأفاد عضو المنصة التونسية للبدائل وسيم العبيدي، في تصريح لموزاييك، بأنّ الأراضي الدولية التي تمسح حوالي 500 ألف هكتار تتعرض إلى مسارات معقدة من السلب والانتهاك، مشيرا إلى أنّ ثلث هذه الأراضي تحت طائلة الاستثمارات الخاصة من قبل شركات الإحياء والتنمية الفلاحية.

وبيّن العبيدي أنّ شكل هذه الاستثمارات لا تخدم واقع الفلاحة التونسية بما يمكّن من تحقيق الاكتفاء الغذائي الذاتي للشعب التونسي، وإنّما قائمة على مقاربات استخراجية واستنزاف كافة الموارد الطبيعية من أراضي ومياه ويد عاملة وتوفير منتوجات موجه أساسا للتصدير.

وأكّد عضو المنصة التونسية للبدائل ضرورة إعادة التفكير بشكل استراتجي في كيفية استغلال الأراضي الفلاحية الدولية بما يخدم مشروع السيادة الغذائية وتمكين صغار ومتوسطي الفلاحين الذين يمثلون ركيزة الانتاج الحقيقي من الولوج إلى الأراضي الدولية.

وبيّنت رئيسة جمعية المليون ريفية البدون أرض تركية الشايبي أنّ صغار الفلاحين يعانون من التهميش والإهمال رغم أنّهم يمثلون العمود الفقري للعملية التنموية والمزود الأول والأساسي للشعب التونسي بالغذاء، مشيرة إلى عدم تمكينهم من حق الحصول على القروض والمنح التي توفره الدولة لدعم الفلاحة والفلاحين.

كما تطرقت الشابي إلى وضعية العاملات في المجال الفلاحي والمزارعات اللاتي يعملن دون أدنى دعم وفي ظل غياب أي تغطية اجتماعية فضلا عن إمكانية تعرضهن للحوادث أثناء التنقل للعمل على ما أسمته بشاحنات الموت.

وأضافت الشابي أنّ الشركات الأهلية التي تحدث رئيس الجمهورية قيس سعيد عن إحداثها بإلإمكان أن تمثل مدخلا لتمكين الشباب وصغار الفلاحين من النفاذ إلى الأراضي الدولية.