شكرا يا الله لأنك لم تخلقني امرأة..هذه هي صورة المرأة في الديانة اليهودية

وبحسب المعتقدات اليهودية فالنساء في الشريعة، مستضعفات ويأتين ثانيا بعد الذكور ولا يحق لهن إدارة الرجال في أي مجال من المجالات، كما انهن وبحسب ذات المعتقد يجلبن الإثم للمتدينين.
كما انه يحرم على النساء اليهوديات الصلاة داخل المعابد الرئيسية بل تبنى لهن معابد خارجية تفصلهن عن الرجال باعتبار المرأة جنس "غير طاهر".
وتمنع المرأة من ارتداء الحجاب الخاص بالصلاة،إذ يعتبره اليهود المتشددون يقتصر على الرجال، وهو ما تعتبره النساء تمييزا ضد المرأة.
يقول استاذ علم الاجتماع في جامعة بيرزيت زهير الصباغ، يمكن ان نفسر واقع اضطهاد المرأة اليهودية المتدينة باسم الدين أكثر من أي مرأة اخرى كون الدين اليهودي دين لم يتطور بأي شكل من الأشكال.
ويضيف، يبقى واقع المرأة في المجتمع اليهودي كأي واقع إمرأة في العالم التي من الممكن أن تعاني فيه من تهميش وقمع بحقها باعتبار المجتمع الاسرائيلي مجتمع ذكوري قبلي، تقيد فيه المرأة من بعض الحريات.
ويوضح الصباغ، أن المرأة اليهودية تواجه فرق في الحقوق كالأجور مثلا والوظائف والتمثيل البرلماني، لكن رغم ذلك تتمتع بحقوق معينة محدودة تبقيها أفضل حالا من المرأة العربية في إطار الحقوق الديمقراطية في مجتمع برجوازي استعماري.
المرأة في المسيحية والاسلام!
يقول الاب لويس حزبون راعي كنيسة اللاتين بيرزيت، بان الله خلق الانسان ذكر وانثى متساويان في الطبيعة الانسيانية أي لهما عقل يفكر وقلب يحب بالتالي هما متساويان في جميع الحقوق.
وويضيف الأب حزبون، كرامة الانسان ليس بالجسد بل بالعقل والارادة التي خلقها الله في الإنسان على صورته ومثاله.
ويؤكد حزبون، ان الله اختار المرأة ورفعها لأعلى المراتب،إذ أنه اختار مريم العذراء أما للسيد المسيح وكما اختار مريم المجدلية لتكون اول شاهدة ومبشرة على قيامة السيد المسيح.
بينما يقول المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، بأن الدين الاسلامي أعطى المرأة حقها في كافة المجالات كالتعليم وحق التملك وحق العمل،إذ يقول الله عز وجل " يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير".
حتى في الأحكام الدينية ساوى الله الرجل والمرأة، يضيف حسين، في الصلاة والصوم وهذا يدل على ان المرأة مساواية للرجل في الدنيا والاخرة.
ويضيف الشيخ حسين،بأن الإنسان تقاس أعماله بتقربه من الله وتعبده.
هذا وحدث في ايار الماضي عدة اشتباكات بين مئات اليهود المتشددين وناشطات حاولن الصلاة لأول مرة أمام حائط البراق، ومع هذا نرى المرأة في المجتمع اليهودي تحظى بصورة إعلامية مجملة تظهر مدى الوئام الذي تعيشه مع الرجل دون إبراز التمييز والتفرقة التي تواجها.

الإعجاب و المشاركة:
fb-share-icon0
20

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Twitter20
Visit Us
Follow Me
139