تونس:حامل الحزام الناسف بمدينة المنستير يتلقى أوامر من أشخاص في ليبيا

وأوضح أن ابنه اختفى في اليوم الموالي وانقطعت أخباره إلا من بعض المكالمات الهاتفية من القطر الليبي كانت آخرها يوم 20 أكتوبر الماضي الى أن علم، حسب قوله، بمحاولة أيمن تفجير روضة آل بورقيبة في 30 من نفس الشهر.

وأشار إلى أنه سبق أن اكتشف علاقة ابنه بهذا الشخص منذ مارس 2012 تاريخ محاولة أيمن اجتياز الحدود التونسية في اتجاه القطر الليبي.

وقال أنه لدى قيامه، في إطار البحث عن ابنه، بعملية قرصنة لموقعه الاجتماعي وجد عبارة "اكمل بقية المبلغ يا أ.ر " وهو اسم الشخص الذي غرر بابنه، إلى جانب بعض المعطيات الأخرى تتعلق بوجود أشخاص آخرين ليبيين وتونسيين يبدو، حسب إفادته، أنهم مكلفون بنقل أيمن الى التراب الليبي.

وقال رشيد السعدي أن تاثير أ.ر على ابنه كبير من ذلك أن قبول أيمن باستئناف الدراسة بعد محاولة الاجتياز الأولى في مارس 2012، كانت بتدخل من هذا الشخص الذي أكد له في مكالمة هاتفية أن ابنه سيعود الى مقاعد الدراسة، وهو ما تم فعلا اذ التحق بالمعهد لينقطع بعد ذلك ويلتحق "بجامعة النور برادس" للدراسة عن بعد في العلوم الشرعية.

وعن عملية التفجير التي كان ابنه يعتزم القيام بها ذكر رشيد السعدي، وفق معلومات يقول أنها مؤكدة لديه دون ذكر مصدرها، أن أشخاصا بالقطر الليبي كلفوا ابنه بالقيام بهذه المهمة مثلما فعلوا مع مجموعة أخرى كلفت بمهام مماثلة بتونس وقد يكون الشاب الذي قام بالعملية الانتحارية بسوسة أحد أطرافها.

وأفاد أنه تم نقل ابنه من التراب الليبي إلى التراب التونسي على متن سيارة من نوع /بي ام دوبل في/، وذلك في أواخر شهر أكتوبر عبر طريق صحراوية، وكان في انتظاره شخصان أحدهما ليبي والثاني تونسي الجنسية وتم تنبيه أيمن بعدم السعي الى معرفة اسميهما أو أية معلومات عنهما.

وشهدت الاحداث الارهابية في تونس مؤخرا تطورا حيث انتقل الارهابيون من تنفيذ عملياتهم ضد الامن والمعارضين إلى التفجيرات الانتحارية.

حيث اقدم مؤخرا شاب على تفجير نفسه على شاطي بمحافظة سوسة الساحلية وبالتوازي مع نفس الحادث تم القبض على شاب آخر يحمل حزاما ناسفا بمنطقة روضة بورقيبة بمحافظة المنستير التي تعتبر مزارا سياحيا.

الإعجاب و المشاركة:
fb-share-icon0
20

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Twitter20
Visit Us
Follow Me
139