الغضب وتأثيره على السلوك وعلاجه من منظور التربية الإسلامية

وفي هذا الإطار نطرح الأسئلة التالية.

  1. ما مفهوم الغضب ؟
  2. ما الأسباب التي تؤدي إليه ؟
  3. كيف يؤثر على السلوك ؟
  4. كيف عالجته التربية الإسلامية؟

مفهوم الغضب

الغضب  هو انفعال فطري طبيعي يشعر به الكبار والصغار، ولا يعتبر الغضب في حد ذاته  مشكلة ، ولكن الخطورة في هذا الانفعال عندما يخرج عن السيطرة ، وينجم عنه عواقب غير محمودة تختلف حدتها من موقف لآخر .

فعندما يتملك الفرد فإنه يؤثر على جوانب عديدة في شخصيته ، مثل الجانب الأخلاقي ؛ وذلك من خلال أقواله وأفعاله فيقوم بشتم أو ضرب من أمامه ، كما يؤثر على الجانب الصحي ؛ فيصاب ببعض الأمراض مثل الضغط أو السكري أو القولون العصبي أو رعشة في اليدين أو أمراض القلب ،أما عن الجانب النفسي ؛ فسيشعر دائماً بالإحباط وعدم الرضا عن نفسه وعن من حوله ، وفي الجانب الاجتماعي ؛ تنشأ الخلافات في الأسرة بين أفرادها وقد تؤدي إلى الطلاق وتفكك الأسرة ؛ وفي العمل تجد أن الشخص كثير الغضب في مشاحنات دائمة مع زملائه ورؤسائه ، كما أنه يؤثر على علاقات الجيران يبعضهم البعض وتحدث فجوة اجتماعية وتفكك بين الجيران ، وليس هذا وحسب بل كل ما يحيط بالفرد في الحياة الاجتماعية.

وأسباب الغضب كثيرة فمنها ما كان بسبب إعجاب الشخص بنفسه بنعمة أنعمها الله عليه مثل المال أو النسب أو المكانة الاجتماعية المرموقة أو غيرها ، فهذه النعمة تجعله ينظر لغيره نظرة العلو والتكبر ، ومن الأسباب أيضاً المزاح الزائد بغير معنى فربما زاد الشخص من المزاح الجائر الذي ينشأ عنه الغضب ، والسباب والشتم وعدم الاحترام، والشعور الداخلي والذي ينتج عنه حوار مع النفس مثلا ، إن الشخص الذي أمامي لا يهتم بي ، ولا يعطيني القدر المناسب من الاحترام ، بل أنا أستحق أن يعاملني أفضل من ذلك، لقد تغير أسلوب التعامل معي .

الأسباب التي تؤدي إليه

إن بواعث الغضب وأسبابه كثيرة جداً ، ولكن يختلف تأثيرها من شخص لآخر ، فهناك الشخص الغاضب دائماً لأتفه الأسباب ،وهناك من لا يغضب إلا إذا كان مزاجه سيء ، ومنهم من يستطيع التحكم في ذاته وفي غضبه .

يصنف بعض علماء النفس والتنمية البشرية أن الغضب يرجع إلى أسباب خارجية أو داخلية ، فمن الممكن أن يكون السبب إنساناً بعينه مثل زميل في العمل أو الرئيس نفسه ، أو قد يكون نتيجة للتعرض لخبرات تحفزه على الضيق مثل : أزمة المرور ، أو إلغاء رحلة سفر. وقد يرجع إلى أسباب أخرى من القلق وإطالة التفكير في الأمور الخاصة والعائلية أو في الذكريات المؤلمة التي تثير مشاعر الغضب عندما يسترجعها الإنسان .

ومن الأسباب أيضاً: الإرهاق – الجوع – الألم – الفشل في ممارسة الجنس – المرض – إساءة استعمال العقاقير والاعتماد على عقاقير بعينها – التغيرات الهرمونية المرتبطة بالدورة الشهرية – الوصول إلى سن إنقطاع الطمث – الانسحاب من تأثير المخدر – الاضطرابات النفسية مثل الإكتئاب ثنائي القطب – العوامل الجينية . (24)

وقد تكون بسبب البيئة ، مثل ارتفاع درجة حرارة الجو ، فالجو الحار قد يبعث على زيادة الشد والتوتر ، فكلما اشتدت الحرارة ، أثيرت الأعصاب بسهولة . وأحياناً يكون ارتفاع نسبة الرطوبة في الجو دافعاً أكبر على إثارة الغضب .

وهناك عوامل اجتماعية مثل أن يفقد الإنسان شخصاً عزيزاً لديه وله أهمية في حياته، وقد تكون عند تدخل والد أو والدة الزوج أو الزوجة في حياة الأزواج مما يثير أحياناً الغضب.

وهناك عوامل اقتصادية فالإنسان عندما يحتاج إلى المال لينفقه على عزيز لديه في حالة المرض مثلاً ولكنه لا يجده فقد يقوده تفكيره إلى إثارة غضبه .

 ومن الأسباب والبواعث أيضاً : الغيرة ، فغيرة الطفل الذي يحس بأن أمه تحب أخاه أكثر منه ، ومشاعر الغيرة تثير الغيظ والحنق وتدفع على أعمال كثيرة ، فإن غضب إخوة يوسف عليه السلام دفعتهم إلى إلقائه في البئر . (25)

تأثير الغضب على السلوك

قبل  الحديث عن تأثير الغضب على السلوك في الغضب الغزالي :

ان الغضب يذهب قوة  الإنسان و ضعفها، وهو الذي يقال فيه لا حمية له ، ولذلك قال الشافعي رحمه الله ” من استغضب فلم يغضب فهو حمار “. فمن فقد قوة الغضب والحمية أصلاً فهو ناقص جداً .

فالغضب يضعف سياسة العقل والدين وطاعته، ولا يبقى للمرء معها بصيرة ونظر وفكرة ولا اختيار، بل يصير في صورة المضطر.

فمن آثار الغضب في الظاهر تغير اللون وشدة الرعدة في الأطراف وخروج الأفعال عن الترتيب والنظام واضطراب الحركة والكلام، حتى يظهر الزبد على الأشداق وتحمر الأحداق.

أما أثره في اللسان فانطلاقه بالشتم والفحش من الكلام الذي يستحي منه ذو العقل ويستحي منه قائله عنه فتور الغضب، وذلك مع تخبط النظم واضطراب اللفظ.

أما أثره على الأعضاء فالضرب والتهجم والتمزيق والقتل والجرح عند التمكن من غير مبالاة ، فإن هرب منه المغضوب عليه أو فاته بسبب وعجزه عن التشفي رجع الغضب على صاحبه فمزق ثوب نفسه ويلطم نفسه .

وأما أثره في القلب مع المغضوب عليه فالحقد والحسد وإضمار السوء والشماتة بالمشاءات والحزن بالسرور والعزم على إفشاء السر وهتك الستر والاستهزاء وغير ذلك فن القبائح .

ولا شك أن الغضب يؤثر على سلوك الفرد ليحيد بت عن جادة الصواب مما يمكن أن يودي بت إلى منعطفات تغير من مسار حياته ، فالزوج عندما يغضب ويحتد غضبه من زوجته قد يعتدي عليها بالشتم والضرب مما يجعل استمرار الحياة بينهما مستحيلة وقد ينفصلان ويتأثر بذلك أفراد الأسرة مما يسبب عقد نفسية ومشاكل اجتماعية لدى الأبناء.

وكم من أناس يقبعون في السجون جراء غضبهم المفرط، ومنهم من لن يطول انتظاره فغضبه أوصله إلى حد القصاص.

وسيئات الغضب كثيرة ونتائجه الوخيمة أكثر وخطورة الغضب ليس على الفرد فحسب بل هي على الفرد والأسرة والمجتمع ، والمضار المترتبة على الغضب على مستوى الفرد كثير لأن الغضب يبعد المرء عن طبيعته البشرية ويشل تفكيره ويحرك في نفسه نوازع البغي والشر ويفقده رشده فيتصرف من غير اتزان بعيداً عن مواطن الحكمة والعقل ، لأن الشيطان في هذه اللحظة هو الذي يسيطر عليه ويحركه ، فيخرجه عن صوابه .

أما تأثير الغضب على مستوى الأسرة ينجم عنه تفكك الأسرة وتشتيت شملها بسبب لحظة غضب وتقطع أواصر القربى ويضيع الأبناء بسبب لحظة هوجاء.

وتأثير الغضب على المجتمع ينجم عنه توليد الحقد في القلوب ، وإيذاء المسلمين لأن الغضب يجمع الشر كله ، وهو مفتاح الشرور ، فإذا امتلأت القلوب بالحقد والعنف والضغينة تعيش المجتمعات في خصام دائم كل ذلك لأن السيئة قوبلت بالسيئة فهاجت النفوس وقامت القطيعة وتفككت روابطها .

علاج الغضب من منظور التربية الإسلامية

إن تعاليم الدين الإسلامي تدعو الفرد المسلم إلى التحلي بجميل الأخلاق وفضائلها ،  ومنها الصبر على الشدائد والاحتمال والعفو عند المقدرة ، وكظم الغيظ ، حيث جاء في الذكر الحكيم قوله تعالى : { الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ }

 يقول الشيخ عبدا لرحمن السعدي في تفسير الآية الكريمة: { الذين ينفقون في السراء والضراء } أي: في حال عسرهم ويسرهم، إن أيسر أكثروا من النفقة، وإن أعسروا لم يحتقروا من المعروف شيئا ولو قل. { والكاظمين الغيظ } أي : إذا حصل لهم من غيرهم أذية توجب غيظهم – وهو امتلاء قلوبهم من الحنق ، الموجب للانتقام بالقول والفعل – ، هؤلاء لا يعملون بمقتضى الطباع البشرية ، بل يكظمون ما في القلوب من الغيظ ، ويصبرون عن مقابلة المسيء إليهم . { والعافين عن الناس } يدخل في العفو عن الناس ، العفو عن كل من أساء إليك بقول أو فعل، والعفو أبلغ من الكظم ، لأن العفو ترك المؤاخذة مع السماحة عن المسيء ، وهذا إنما يكون ممن تحلى بالأخلاق الجميلة، وتخلى عن الأخلاق الرذيلة ، وممن تاجر مع الله ، وعفا عن عباد الله رحمة بهم ، وإحسانا إليهم ، وكراهة لحصول الشر عليهم ، وليعفو الله عنه ، ويكون أجره على ربه الكريم ، لا على العبد الفقير ، كما قال تعالى : { فمن عفا وأصلح فأجره على الله } .

ثم ذكر حالة أعم من غيرها، وأحسن وأعلى وأجل، وهي الإحسان، فقال [تعالى]: { والله يحب المحسنين } والإحسان نوعان: الإحسان في عبادة الخالق. [والإحسان إلى المخلوق، فالإحسان في عبادة . فسرها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله : ” أن تعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك ” وأما الإحسان إلى المخلوق ، فهو إيصال النفع الديني والدنيوي إليهم ، ودفع الشر الديني والدنيوي عنهم ، فيدخل في ذلك أمرهم بالمعروف ، ونهيهم عن المنكر، وتعليم مجاهلهم ، ووعظ غافلهم ، والنصيحة لعامتهم وخاصتهم ، والسعي في جمع كلمتهم ، وإيصال الصدقات والنفقات الواجبة والمستحبة إليهم، على اختلاف أحوالهم وتباين أوصافهم ، فيدخل في ذلك بذل الندى وكف الأذى ، واحتمال الأذى ، كما وصف الله به المتقين في هذه الآيات ، فمن قام بهذه الأمور، فقد قام بحق الله وحق عبيده .

وقال صلى الله عليه وسلم : ” إنَّ الله تعالى اختار لكم الإسلام ديناً ، فأكرِمُوه بحسْن الخُلُق والسَّخاء ؛ فإنَّه لا يكمل إلاَّ يهما ” ، وقال عليه الصلاة والسلام : ” حُسْنُ الخُلُق ، وحُسْنُ الجوار يَعْمُران الدَّيار ويزيدان في الأعمار ” ، وقال عليه الصلاة والسلام : ” أحبُّكم إليَّ أحاسنكم أخلاقاً ، الموطَّؤون أكنافاً ، الذين يألفون ويُؤْلفون ” .

كما أن لعلماء المسلمين إسهامات واضحة في التعامل مع مشكلة الغضب ، وذلك من خلال كلامهم في الأدب وحُسْن الحُلُق ، فعلى سبيل المثال اهتم الإمام أبي حامد الغزالي في كتابه النفيس ( إحياء علوم الدين ) بالأخلاق والأدب ، كما أن ابن رجب قد أولى اهتمامه أيضاً في كتابه القيّم ( جامع العلوم والحكم ) في الأخلاق والأدب ، وابن مفلح المقدسي في كتابه الشهير ( الآداب الشرعية ) ركز على الأخلاق ومحاسنها ، وغيرهم الكثير من علماء المسلمين الذين كان لهم السبق في الحديث عن مشكلة الغضب وكيفية كبح جماح الغضب مستندين بذلك على القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة . وفي ثنايا المبحث ستكون هناك وقفات علاجية من خلال ما قاله علماء السلف رحمهم الله تعالى .

. أولاً – الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم

قال تعالى : { وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }

وعن سليمان بن صرد قال : ” كنت جالسا مع النبي صلى الله عليه وسلم ورجلان يستبان فأحدهما احمر وجهه وانتفخت أوداجه فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إني لأعلم كلمة لو قالها ذهب عنه ما يجد ، لو قال : أعوذ بالله من الشيطان ذهب عنه ما يجد . فقالوا له إن النبي صلى الله عليه وسلم قال تعوذ بالله من الشيطان فقال وهل بي جنون . (32)

فهذا هو العلاج الأول ، أن يستعيذ المسلم بالله تعالى من الشيطان الرجيم ، حتى لا يترك له مجال أن يمتلكه الغضب .

ثانياً – تغيير الحال

عن أبي ذر قال: ” إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنا : إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس فإن ذهب عنه الغضب وإلا فليضطجع ” .

ويقول ابن رجب: ” إن المعنى في هذا أن القائم متهيئ للانتقام ، والجالس دونه في ذلك ، والمضطجع أبعد عنه ، فأمره بالتباعد عن حالة الانتقام ” .

ثالثاً – السكوت

عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ” إذا غضب أحدكم فليسكت ” قالها ثلاثاً . وهذا أيضاً دواء عظيم للغضب، لأن الغضبان يصدر منه حال غضبه من القول ما يندم عليه في حال زوال غضبه كثيراً من السباب وغيره مما يعظم ضرره، فإذا سكت زال هذا الشرّ كله عنه .

رابعاً – الوضوء

عن عطية السعدي قال :” قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الغضب من الشيطان وإن الشيطان خلق من النار وإنما تطفأ النار بالماء فإذا غضب أحدكم فليتوضأ ”

خامساً – استحضار وصايا النبي صلى الله عليه وسلم .

وهنا تجدر الإشارة إلى أهمية استحضار وصايا النبي عليه الصلاة والسلام حينما يشعر الإنسان أن الغضب سيتملكه

ومنها عندما حذر النبي صلى الله عليه وسلم من الغضب، وذلك كما جاء في الحديث الشريف الذي رواه أبو هريرة رضي الله عنه: أن رجلاً قال للنبي صلى الله عليه وسلم: أوصني ، قال :” لا تغضب ، فردد مراراً ، قال : لا تغضب “.

فهنا وقفة تأمل عظيمة ، حيث أنه من المعلوم أن لُب المشاكل تكمن في الغضب ، فجات وصيته عليه الصلاة والسلام بعدم الغضب ؛ بقوله ” لا تغضب ” لما فيها من وصية عظيمة ، من أخذ بها ووضعها نُصْبَ عينيه لن يجد له الغضب طريقا ، وهذا ما يجب على الآباء أن يغرسوه في نفوس الأبناء فيكون لهم وجاء بيد الله تعالى .

كما روى أبو هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( ليس الشديد بالصُرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب )

فمن تأمل قول النبي عليه الصلاة والسلام لوجد أن الشديد والقوي هو من يملك نفسه عند الغضب ؛ ليصونها من الوقوع في الرذائل والفحش من القول أو العمل ، فتجد الرجل يغضب ويحتد غضبه فينجم عن ذلك أن يصرع الذي أمامه ويزج به في السجون ويُقتص منه ، أو يطلق زوجته ويُضيّعَ ويُشتِتَ عِياَله ، وربما تلفظ على خصمه وقذفه وطعن في شرفه فيُقتصُ منه ، وفي المحصلة النهائية يكون قد خسر في الدنيا والآخرة .

ومما سبق تجدر الإشارة إلى أهمية استشعار واستحضار الوصايا النبوية الكريمة والتي تعتبر المنهج القويم لكبح جماح الغضب والتغلب على الشيطان الرجيم .

التوصيات:

1-   الأخذ بمبدأ هام جداً ، قد قاله عليه الصلاة والسلام وهو : ” لا تغضب ” .

2-   عند الغضب يجب استحضار الصورة الذهنية لوصية النبي صلى الله عليه وسلم وهي : ” لا تغضب ” .

3-   استحضار الوصايا النبوية لكبح جماح الغضب .

4-   العلم بالتعلم والحلم بالتحلم ، مبدأ مهم في تربية الأبناء .

5-   تربية الذات والأبناء على الصبر عند الشدائد ، وكظم الغيظ ، والعفو عند المقدرة .

6-   الرجوع إلى القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة في تربية النفس وتطهيرها .

7-   الاستفادة من الكتب الإسلامية الموروثة من علمائنا الأجلاء .

8-   إعداد برامج متخصصة لتوعية الأفراد في كبح جماح الغضب .

9-   إعداد دراسات ميدانية لمعرفة مستوى الغضب لدى كافة شرائح المجتمع لوضع برامج إرشادية وعلاجية .

10-  عدم إغفال الكتب المعاصرة وخصوصاً الأجنبية منها لطالما أردنا بها الارتقاء بكافة أفراد مجتمعاتنا المسلمة مع مراعاة موائمتها مع تعاليم الدين الحنيف.

الإعجاب و المشاركة:
fb-share-icon0
20

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Twitter20
Visit Us
Follow Me
139