الرئيس السوداني يعلن رسميا تنحى نائبه الأول



موضوعات ذات صلة:


{loadposition re}


وأضاف " أن تنازل النائب الأول عن منصبه يأتى بهدف تقديم النموذج وإظهار الزهد فى الحكم وإتاحة المجال للدفع بدماء جديدة تقود وتحرك العمل السياسى فى المرحلة المقبلة".

ونفى البشير وجود أى خلافات داخل حزب المؤتمر الوطنى الحاكم حول التشكيلة الوزارية المرتقبة ، وقال " أقسم أن الوزراء المغادرين لمناصبهم هم من طلبوا ذلك طواعية".

وكانت وسائل اعلام سودانية قد نسبت يوم أمس إلى على عثمان طه النائب الأول للرئيس السودانى قوله " إن التنحى جاء لدواعي التغيير بإتاحة الفرصة لجيل جديد ولا توجد أي خلافات في القيادة".

وأضاف طه "سنفتح الباب للتغيير والتجديد وهذا نهج ارتضيناه ومتفقون عليه".

ويعتبرعلي عثمان طه الرجل الثاني في تنظيم الجبهة الإسلامية القومية (الإخوان المسلمون) ، بعد حسن عبد الله الترابى الذى انشق عن حزب المؤتمر الوطنى الحاكم فى ديسمبر 1999 بعد صراع على السلطة مع الرئيس عمر البشير.

عمل طه بعد استيلاء البشير على الحكم فى 30 يونيو 1989 نائبا بالبرلمان السودانى في الفترة من 1991 – 1993، ثم تم تكليفه من قبل رئاسة الجمهورية وزيرا للتخطيط الاجتماعي في الفترة من 1993 – 1995، ومن ثم وزيرا للخارجية السودانية في الفترة من 1995 – 1998 وبعد مقتل النائب الأول للرئيس السوداني (الزبير محمد صالح) في حادث سقوط طائرة تم تعيينه نائباً أولاً للرئيس عام 1998 ، واستمر حتى عام 2005.

وفي التاسع من يوليو من العام2005 ، أدى القسم نائبا ثانيا لرئيس الجمهورية مفسحا المجال لسيلفا كير ميارديت كنائب أول ممثلا للحركة الشعبية لتحرير السودان التي وقعت مع الحكومة اتفاقية السلام الشامل.

وبعد انفصال جنوب السودان رسميا عام 2011 ، عاد طه إلى منصبه نائبا أول للرئيس السودانى خلفا لسلفاكير ميارديت الذى أصبح رئيسا لجمهورية جنوب السودان.

ويعتبر طه مهندس اتفاق السلام الشامل بين السودان وجنوب السودان ، حيث ترأس مفاوضات السلام لإنهاء الحرب الأهلية السودانية التي استمرت 25 عاما وأفضت تلك المفاوضات إلى توقيع اتفاق السلام الشامل في منتجع "نيفاشا" الكيني في التاسع من يناير 2005.

ويأتي الإعلان عن تنحى النائب الأول للرئيس السودانى فى وقت يتوقع فيه إعلان تشكيل وزاري جديد ينتظر أن يشهد تغييرات جذرية فى اسماء من يشغل الحقائب الوزارية.

الإعجاب و المشاركة:
fb-share-icon0
20

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Twitter20
Visit Us
Follow Me
139