صناعة كراء الأرحام لإنجاب الأطفال تزدهر في الهند

وقال سودهير اجا الطبيب في سوروجسي انديا وهي مؤسسة لاستئجار الأرحام مقرها مدينة مومباي "هناك حاجة لتنظيم هذا القطاع." ومنذ افتتاحها عام 2007 أنجبت أمهات بديلات وفرتهن المؤسسة 295 طفلا 90 بالمائة لزبائن أجانب.
وسمحت الهند باستئجار الأرحام تجاريا عام 2002. وهي من بين بلدان قلائل منها جورجيا وروسيا وتايلاند وأوكرانيا وبضع ولايات أمريكية يمكن فيها الإنجاب عبر أمهات بديلات بالتخصيب المجهري أو نقل الأجنة.
وبالنظر للتقنيات الزهيدة والاطباء المهرة ووفرة الأمهات البديلات أصحبت الهند مقصدا مفضلا للراغبين في الإنجاب بهذه الطريقة وتجتذب مواطنين من بريطانيا والولايات المتحدة واستراليا واليابان.
ولا توجد أعداد رسمية لحجم صناعة استئجار الأرحام في الهند. وقدرت دراسة مدعومة من الأمم المتحدة في يوليو تموز 2012 حجم الصناعة بأكثر من 400 مليون دولار سنويا مع انتشار أكثر من ثلاثة آلاف عيادة للتخصيب في ربوع الهند.
 وعيادة اكانكشا في بلدة اناند مشهورة داخل الهند وخارجها وجعلت البلدة الواقعة في ولاية جوجارات تلقب "بعاصمة استئجار الأرحام" في الهند.
وقالت نايانا باتيل مالكة العيادة والتي ذاع صيتها عام 2004 عندما ساعدت مريضا على الإنجاب باستخدام أم زوجته كأم بديلة "أصبحت الأمهات البديلات ذات مكانة في اناند من خلال منح هذه الهدية الجميلة لاخرين."
وقالت "بالمال أصبح بمقدورهن شراء منزل وتعليم أطفالهن وحتى بدء مشروع صغير. هذه الأشياء كانت حلم بالنسبة لهن في السابق."
وأنجبت أمهات بديلات وفرتهن عيادة باتيل أكثر من 500 طفل ثلثهم لأجانب وأناس من أصل هندي يعيشون في أكثر من 30 دولة.
وتتراوح المصاريف التي يتحملها الأزواج بين 25 ألف دولار إلى 30 إلف دولار – وهي جزء ضئيل من التكلفة في الولايات المتحدة- تسدد حوالي 400 ألف روبية (6500 دولار) للام البديلة.
وكانت دراسة مولتها الحكومة مؤخرا وأجريت على مائة  أم بديلة في دلهي ومومباي وجدت انه لا توجد قاعدة ثابتة بالنسبة للتعويض الذي يدفع للام البديلة كما انه لا يوجد ضمان للرعاية الصحية لهن بعد الإنجاب.

محرز العماري

محرز العماري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *