الشعب يريد الحلّ، حالاًّ

         بينما  يتواصل المسلسل الماكسيكي :الحمار الوطني ، على مسرح المسخرة …و بينما يتبارى الزُّعماء الفُهماء في الإتيان بأفكار و اقتراحات من حين لآخر ، لعلّ آخرها ما جادت به قريحة السبسي من إحداث مجلس أعلى للدولة ، بينما يحدث ذلك في ضفّة الاحزاب ،نجد الشعب في الضفّة الأخرى حاله غير حالهم ، و همّه غير همّهم و مشاكله غير مشاكلهم …

            ذلك أنّ الشّعب شبع من الاحزاب و من السياسيين و من الخبراء و من المتخصصين و من المحلّلين و من برامج التهريج السياسي و من اللقاءات الثنائية و الثلاثية و الكثيرية بين شخصيات متسيسة و غير متحزبة و شخصيات متحزبة و غير متسيسة و شخصيات نقابية حينا سياسية حينا محايدة حينا ،،الشعب شبع من الكلام الهلامي  و من التصريحات الراقصة في هواء المعاني ، الشعب شبع الى حدّ القيء من خارطات الطريق و من الطريق أصلا و من مزايدات الايديولجيين و تنظيراتهم و نظراتهم و رُؤاهم و آرائهم …الشعب شبع من الوعود الكاذبة  و من  التأجيل و من التسويف و من المغامرات الصبيانية لبعض الوجوه الزاعمة انها زعامات سياسية …

Read more
Twitter20
Visit Us
Follow Me
139